بالقوة والغاز المسيل للدموع.. الشرطة العسكرية تحاول إزالة خيمة الاعتصام في مدينة الباب وتصطدم مع المعتصمين

محافظة حلب: حاول عناصر الشرطة العسكرية والمدنية بقوة السلاح إزالة خيمة الاعتصام التي أقامها أهالي الباب بالقرب من دوار السنتر للمطالبة بمحاسبة قتلة الناشط الإعلامي “أبو غنوم”، واستخدمت الشرطة العسكرية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى حصول صدام بين الأهالي والشرطة العسكرية منعاً لإزالة خيمة الاعتصام.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن المتظاهرين تصدوا للشرطة العسكرية مرددين شعارات “شبيحة شبيحة” في إشارة إلى الشرطة العسكرية واتهامهم بالعمل على كتم الأصوات المطالبة بمحاسبة قتلة “أبو غنوم” وزوجته وكشف القيادات المتورطة والتي أمرت بعملية تصفيته.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا اليوم، إعلان الشرطة العسكرية حالة الاستنفار القصوى في مواجهة دعوات للتظاهر في مدينة الباب، والتي دعا إليها ناشطون وأهالي المدينة، للكشف عن قتلة الناشط الإعلامي “أبو غنوم” وكشف القيادات المتورطة بعملية الاغتيال من فصيل “فرقة الحمزة” ومحاسبتهم.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن الاستخبارات التركية طلبت من قيادات الشرطة العسكرية يوم أمس، نشر عناصرها بشكل مكثف بالقرب من دوار السنتر والذي أطلق عليها أهالي الباب دوار الشهيد “أبو غنوم” بالإضافة إلى نشر مدرعات على الطرق المؤدية إلى دوار السنتر وتكثيف الدوريات في شوارع المدينة منعاً لتوجه الأهالي إلى مكان المظاهرة.
قضية مقتل الناشط الإعلامي أبو غنوم أثارت موجة غضب عارمة بين الأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”بعد تورط قيادات من “فرقة الحمزة” بعملية الاغتيال.