بان: تحقيقات “الكيماوي” بحاجة إلى 4 أيام

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأربعاء، إن فريق المحققين الدوليين بحاجة إلى 4 أيام داخل سوريا لإجراء تحقيقاتهم ثم لتحليل العينات التي حصلوا عليها.

وأضاف بان أن الشعب السوري يستحق حلا سلميا للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 3 سنوات، وأن العالم يجب أن يجتمع لإيجاد حل.

من جهة أخرى، قال المبعوث العربي والدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، الأربعاء، إن القانون الدولي واضح، ويتطلب موافقة مجلس الأمن تجاه أي تحرك عسكري ضد سوريا.

وأدان الإبراهيمي في مؤتمر صحفي في جنيف استخدام “مادة” أدت إلى مقتل المئات في ريف دمشق.

يأتي ذلك في حين تستعد بريطانيا لتقدم، في وقت متأخر الأربعاء، مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين “الهجوم الكيماوي” الذي وقع ريف دمشق، وينص على “السماح باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين” وفقا لما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على موقعه على تويتر.

ودعا وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى دعم مشروع القرار الذي ستتقدم به بريطانيا.

وتتواصل في هذه الأثناء مهمة المفتشين الدوليين للتحقق من استخدام أسلحة كيماوية في ريف دمشق في الحادي والعشرين من شهر أغسطس، حيث وصل فريق المحققين إلى منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة خارج دمشق وفقا لما أكد ناشطون.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن محققي الأمم المتحدة بحاجة إلى وقت لكي يؤدوا عملهم، وأضاف بأن الشعب السوري يستحق حلا سلميا للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ 3 سنوات.

وتشير التحركات العسكرية في الدول المحيطة بسوريا إلى تحرك عسكري محتمل في تلك الدولة، إذ أشار مصدر رفيع لـ”سكاي نيوز عربية” إلى وصول قوات خاصة وطائرات حربية ومضادات صواريخ حديثة إلى الحدود الأردنية فضلا عن الطائرات الحربية والاستطلاعية الأميركية.

وبدأت إسرائيل بنشر بطاريات صورايخ باتريوت شمالي البلاد.

سكاي نيوز