بتصعيد كبير جداً.. تنظيم “الدولة الإسلامية” يشن 26 عملية ضمن مناطق نفوذ النظام وقسد ويقتل ويصيب نحو 105 من العسكريين

1٬416

استهل تنظيم “الدولة الإسلامية” العام الجديد بتصعيد كبير جداً، تمثل بعمليات مكثفة ومتزامنة ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، وبالبادية السورية مستهدفاً قوات النظام والمسلحين الموالين لها ولإيران، حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق 26 عملية للتنظيم على الأراضي السورية منذ مطلع 2024 وحتى اللحظة، تسببت بمقتل وجرح 104 أحدهم مدني والبقية جميعهم من العسكريين.
ففي مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، نفذ التنظيم 11 عملية تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، وتسببت بمقتل 4 من العسكريين وإصابة 6 منهم بجراح.

فيما توزعت العمليات على النحو الآتي:

– 9 عمليات في دير الزور أسفرت عن مقتل 2 من العسكريين.

– عمليتان في الحسكة أسفرت عن مقتل 2 من العسكريين.

وفي البادية السورية، شن التنظيم 15 هجوماً عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص، وتمكن من قتل 46 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 4 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، بالإضافة لقتله مدني، فضلاً عن إصابة 47 من العسكريين بجراح متفاوتة.

وتوزعت العمليات على النحو الآتي:

– 8 عمليات في بادية دير الزور، أسفرت عن مقتل 19 من العسكريين بينهم 4 من الميليشيات الموالية لإيران.

– 6 عمليات في بادية حمص، أسفرت عن مقتل 22 من العسكريين، واستشهاد مدني.

– عملية في بادية الرقة، أسفرت عن مقتل 5 من العسكريين.

يذكر أن التنظيم نفذ 171 عملية ضمن البادية السورية خلال العام الفائت متسبباً بمقتل 167 مديناً بينهم امرأة، و411 من قوات النظام والميليشيات الموالية لها، من ضمنهم 63 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية.
كما نفذ 165 عملية ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية، متسبباً بمقتل 26 من المدنيين و89 من قوات سوريا الديمقراطية ومن قوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية، وشخص مجهول الهوية.

كذلك يشير “المرصد السوري” إلى أنه سبق وأن حذر قبل إعلان التنظيم عن “دولة خلافته” في سورية والعراق، بأن هذا التنظيم لم يهدف إلى العمل من أجل مصلحة الشعب السوري، وإنما زاد من قتل السوريين ومن المواطنين من أبناء هذا الشعب الذي شرد واستشهد وجرح منه الملايين، حيث عمد تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تجنيد الأطفال فيما يعرف بـ”أشبال الخلافة”، والسيطرة على ثروات الشعب السوري وتسخيرها من أجل العمل على بناء “خلافته”، من خلال البوابات المفتوحة ذهاباً وإياباً مع إحدى دول الجوار السوري.