بتمهيد جوي وبري مكثف.. قوات النظام تواصل هجومها العنيف على تلال كبانة لليوم الثاني على التوالي والمجموعات الجهادية تتصدى لها

43

لاتزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة عنيفة لليوم الثاني على محاور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، بين الفصائل الإسلامية والجهادية من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في هجوم ينفذه الأخير لليوم الثاني على التوالي، بغطاء جوي من الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام المروحية، وسط ضربات برية مكثفة بعشرات القذائف والصواريخ، بغية التقدم والسيطرة على تلال استراتيجية في جبل الأكراد، في حين تستميت الفصائل الجهادية في التصدي وإلحاق خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف قوات النظام المهاجمين.

على صعيد متصل جددت الطائرات الحربية الروسية قصفها على منطقة “خفض التصعيد” مستهدفةً كل من محور كبانة بريف اللاذقية، ومحيط بلدة تقاد بريف حلب الغربي، ومعرزيتا ومحيط كنصفرة، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع الروسية في المنطقة. كما تناوبت 4 طائرات مروحية على إلقاء المزيد من البراميل المتفجرة محو كبانة بريف اللاذقية الشمالي، وسط استمرار الاشتباكات في المنطقة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والمجموعات الجهادية من جهة أخرى، تترافق مع قصف مكثف واستهدافات متبادلة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، ونشر “المرصد السوري” أنه عاودت طائرات “الضامن” الروسي وطائرات النظام المروحية  قصف منطقة “خفض التصعيد” صباح اليوم بعد غيابها من مساء أمس الخميس، حيث قصفت الطائرات الحربية الروسية محيط بلدة حزارين بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة بريف اللاذقية، كما ألقت الطائرات المروحية براميل متفجرة استهدفت محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ كل من معرة حرمة وكفرسجنة والرفة ومحور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي والشرقي، وقرية خلصة بريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع عودة الاشتباكات والقصف المتبادل على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.