بتهمة الاعتداء ومحاولة حرق العلم التركي.. اعتقال أكثر من 15 مواطنا في مناطق متفرقة على يد عناصر الفصائل الموالية لتركيا

محافظة حلب: لا يزال مصير الفتى (ع.م) المعتقل، بتهمة الإساءة إلى العلم التركي وضرب العلم بالحذاء في جرابلس، مجهولا حتى اللحظة، بعد أن اعتقلته دورية تابعة للشرطة العسكرية، صباح اليوم.
على صعيد متصل، ارتفع عدد المعتقلين المتظاهرين على يد عناصر الفصائل الموالية لتركيا إلى أكثر من 15 شخصا في مناطق متفرقة، بتهمة المشاركة والتحريض على أعمال تحقير العلم التركي ومحاولة إحراقه.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أفادوا، اليوم، بأن دورية تابعة للشرطة العسكرية اعتقلت صباح اليوم فتى من أبناء مدينة جرابلس، بتهمة الإساءة إلى العلم التركي وضرب العلم بالحذاء، واقتادته إلى مراكزها الأمنية في المدينة، وعلى إثر عملية الاعتقال قام ذوي الفتى باشعال الدواليب وإغلاق الطرق في مدينة جرابلس، مطالبين بضرورة إطلاق سراحه فوراً.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا اليوم، بأن دوريات تابعة للشرطة المدنية في جرابلس الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب الشمالي الشرقي، شنت صباح اليوم السبت، حملة اعتقالات طالت أشخاص شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة يوم أمس ضد تصريحات وزير الخارجية التركية حول إمكانية إجراء مصالحة بين المعارضة والنظام السوري.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن عناصر دورية تابعة للشرطة المدنية اعتقلت أحد المنشدين بتهمة التحريض للتظاهر ورفع شعارات منددة بالتصريحات التركية، وهو من مهجري حمص، كما طالت حملة الاعتقالات 8 آخرين بتهمة التظاهر بالقرب من معبر جرابلس الحدودي بين سوريا وتركيا، وسط دعوات شعبية للتظاهر اليوم بعد صلاة الظهر في مدينة جرابلس، رداً على حملت الاعتقالات التي نفذتها الشرطة المدنية.