بتهمة “التعامل مع جهات خارجية”.. دورية عسكرية تابعة لمتطوعين مع “حـ ـزب الله” تعـ ـتـ ـقل شخصين بالقرب من الحدود السورية-اللبنانية

محافظة ريف دمشق: اعتقلت دورية عسكرية تابعة لعناصر متطوعين مع “حزب الله” اللبناني من الجنسية السورية، مساء أمس الأربعاء، شخصين من أبناء قرية عين حور المجاورة لمدينة الزبداني بريف دمشق، وذلك بعد قيام العناصر بنصب حاجز جانب مدرسة “مرعي” الواقعة على أطراف القرية، والبدء بحملة تفتيش للمارة، حيث جرى نقل الشخصين المعتقلين لأحد مقرات الحزب الواقعة بين مدينة الزبداني وعين حور.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن سبب اعتقالهما يعود لاتهامهما بالتعامل مع جهات خارجية وتزويدهم بمواقع وخرائط وإحداثيات دقيقة لأماكن انتشار “حزب الله” اللبناني في المنطقة، واتهامهما بالوقوف وراء الاستهدافات التي تعرضت لها مقرات الحزب سابقاً.
كما منع ذوي الشخصين من زيارتهما أو السؤال عنهما تحت طائلة المسؤولية بسبب التهم الموجهة إليهما وحساسيتها.
وعلى مدار الفترات السابقة تعرضت العديد من المواقع التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية في سوريا لغارات وضربات إسرائيلية، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 3 كانون الثاني الجاري، مقتل 7 هم 3 من الجنسية السورية و4 من جنسيات مختلفة جراء الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مطار دمشق الدولي ومستودع في محيطه.
المرصد السوري كان قد أحصى خلال العام 2022 الفائت، 32 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 91 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات، وتسببت تلك الضربات بمقتل 89 من العسكريين بالإضافة لإصابة 121 آخرين منهم بجراح متفاوتة.