بتهمة التعامل والتجسس لصالح تركيا.. وحدات تابعة لـ”قسد” تداهم مخيم وتع-ت-قل 3 أشخاص في ريف الرقة

محافظة الرقة: داهمت فجر اليوم وحدات أمنية تابعة لـ”قسد”، مخيم تل السمان شمالي الرقة، بحثا عن مطلوبين أمنياً واعتقلت 3 رجال، بتهمة التعامل والتجسس لصالح تركيا، وهي ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها وحدات “قسد” مطلوبين بقضايا التجسس لصالح تركيا.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 16 أيلول الفائت، أن مدينة الرقة الخاضعة لنفوذ الإدارة الذاتية حالياً و”عاصمة الخلافة” لتنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً شهدت محاكمة 15 شخص، متهمين “بالعمالة لصالح المخابرات التركية”، حيث تمت المحاكمة بشكل سري وبحضور كبير لعوائل الشهداء المدنيين والقتلى العسكريين، ممن سقطوا بالاستهدافات التركية الأخيرة براً وجواً، واعترف المتهمون بإعطاء إحداثيات للمخابرات التركية لاستهداف شخصيات عسكرية وقيادية ضمن “الإدارة الذاتية” و”قسد”، كما شرحوا تفاصيل كاملة حول عمالتهم للمخابرات التركية.
ومن ضمن المتهمين الذين جرى اعتقالهم مؤخراً، رجل وزوجته من منطقة عفرين، وامرأة من إدلب، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن أحد المتهمين، اعترف بأنه تم الاتفاق مع المخابرات التركية على مبلغ 50 ألف دولار أميركي مقابل إعطاء إحداثيات لاستهداف قيادي بارز في عين العرب (كوباني) وأرسلوا له 200 دولار أميركي قبل العملية، ولم يرسلوا أي شيء آخر بعد العملية.
وعلى ضوء ذلك، أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام بحق 13 شخص من المتهمين الذين اعترفوا بالتخابر مع المخابرات التركية، بينما لم تصدر حكماً بشأن اثنين آخرين لعدم اكتمال الأدلة على الرغم من اعترافهم، وحاول عوائل الشهداء والقتلى التهجم على المتهمين خلال المحاكمة، ووفقاً للمعلومات فمن المفترض أن تكون عملية تنفيذ حكم الإعدام قد جرت أمس، لكن لم يتنسى للمرصد السوري التأكد من صحة تنفيذ الحكم من عدمه.