بتهمة “قطع الطريق”،تنظيم “الدولة الإسلامية” يعدم طفلاً في قرية التوامية

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم عند عصر يوم أمس طفلاً دون سن الـ 18، في قرية التوامية الواقعة بالريف الشرقي لدير الزور، حيث أكدت مصادر موثوقة لنشطاء المرصد أن التنظيم أعدم الفتى بتهمة “قطع الطريق”، وأنه سيبقيه مصلوباً لمدة 3 أيام.

جدير بالذكر أن “ديوان العلاقات العامة” في تنظيم “الدولة الإسلامية”، كان قد أبلغ أول أمس ذوي رجل وابن عمه من مدينة الميادين أن التنظيم أعدمهما بتهمة “الرِّدَّة وقتال “الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر لنشطاء المرصد السوري أن الرجل وابن عمه هما مقاتلان سابقان في فصائل إسلامية، كانا قد قاتلا تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق.

وكان قد وثق المرصد في الـ 22 من الشهر الجاري أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ ذوي خريج جامعي من مدينة الميادين الواقعة في الريف الشرقي للمحافظة، أن التنظيم أعدمه بتهمة “الرِّدة”، وكان المرصد قد وثق في الـ 21 من تموز الجاري إعدام تنظيم “الدولة الاسلامية ” لشاب في حي العرضي بمدينة دير الزور وذلك بتهمة “سب الذات الالهية” وسط تجمهر عدد من المواطنين، حيث قام أحد عناصر التنظيم بفصل رأسه عن جسده بضربة سيف، ويشار إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” كان قد أبلغ ذوي رجل من قرية أبريهة بالريف الشرقي لدير الزور في مطلع الشهر الجاري، أن التنظيم أعدمه في وقت سابق بتهمة “الرِّدَّة”، فيما علم نشطاء المرصد حينها أن الرجل الذي تم إعدامه كان مقاتلاً سابقاً في فصيل مقاتل و”استتاب” في وقت سابق لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك كان التنظيم أبلغ ذوي طفل دون سن الـ 18، في منتصف حزيران الفائت بأنهم أعدموه وذلك بتهمة “الردة ” عقب اعتقاله منذ نحو 6 أشهر في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وأكدت المصادر حينها أن الفتى شقيق قيادي في كتائب إسلامية استشهد في اشتباكات مع عناصر التنظيم منذ نحو عام.