بتهم مختلفة من أبرزها التعامل مع “التحالف الدولي”.. هيئة تحرير الشام تعتقل 40 شخصاً منذ مطلع كانون الأول بينهم قيادي في الصف الأول

1٬256

تواصل هيئة تحرير الشام تنفيذ اعتقالاتها بحق عناصر وقياديين في صفوفها بتهم متنوعة من أبرزها التعامل مع “التحالف الدولي”، حيث نفذت منذ مطلع الشهر الجاري العديد من الاعتقالات لعدد من عناصرها وقياداتها كان من أبرزهم القيادي المنشق عنها “أبو أحمد زكور”، وتسليمه للسلطات التركية، إضافة لعدد كبير من أبناء قبيلة البكارة، وعناصر ضمن صفوفها بتهمة التعامل مع “التحالف الدولي”، ومن بين المعتقلين خلال هذه الفترة ناشطين إعلاميين اثنين جرى اعتقالهما بسبب انتقادهما لممارسات الهيئة، فيما تسعى هيئة تحرير الشام من خلال تلك الاعتقالات لبسط هيمنتها ونفوذها بالقوة على المنطقة من خلال جهازها الأمني الذي يواصل ملاحقة المخالفين لسياستها واعتقالهم من مدنيين وعسكريين على حد سواء.

وتتكتم هيئة تحرير الشام عن مصير المعتقلين، حيث يجري إعدام بعضهم في ظروف غامضة وتدفن جثثهم بطريقة سرية ولا تسلمها لذويهم إلا في حالات خاصة.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد اعتقلت هيئة تحرير الشام منذ مطلع الشهر كانون الأول الجاري، 40 شخصاً بينهم ناشطين إعلاميين اثنين وقيادي بارز في الصف الأول، و22 من المدنيين.

وفيما يلي تفاصيل الإعتقالات:

– 4 كانون الأول، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لهيئة “تحرير الشام” ناشطا إعلاميا، للمرة الثانية خلال شهرين، وأثناء عبوره معبر الغزاوية الذي يسيطر عليها فصيل تابع للهيئة باتجاه عفرين، بسبب انتقاده ممارسات الهيئة وحكومة الإنقاذ عبر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.

– 6 كانون الأول، اعتقل جهاز الأمن العام قائد مجموعة يعمل في صفوفها، في مدينة إدلب، بتهمة العمالة لصالح “التحالف الدولي”، حيث داهمت دورية منزله وصادرت أجهزة اتصال خاصته.

– 12 كانون الأول، اعتقل جهاز الأمن العام التابعة لهيئة “تحرير الشام” ناشط مدني ومحام بشكل تعسفي في مدينة الدانا بريف إدلب، بسبب انتقاده سياسة هيئة “تحرير الشام، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره حتى اللحظة.

– 14 كانون الأول، أقدم جهاز “الأمن العام” التابع لهيئة تحرير الشام على اعتقال 12 عنصراً من عناصر “الهيئة” بينهم قياديين اثنين في عدة مناطق منها مدينة إدلب وبلدة سرمدا ومحيطها، وذلك بعد انشقاق المدعو “أبو أحمد زكور” وهو قيادي من الصف الأول في “هيئة تحرير الشام” ومقرب من قائدها “الجولاني” ومقرب من تيار أبو “ماريا القحطاني”، وتوجهه لجهة مجهولة.

– 16 كانون الأول، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام قيادي عسكري رفيع المستوى، حيث يعتبر من القيادات في الصف الثاني ضمن صفوف “الهيئة” بعد دعوته لحضور اجتماع عقدته “الهيئة” في مدينة بنش بريف إدلب.

– 20 كانون الأول، قتل عنصران وأصيب آخرون من مجموعة أبو أحمد زكور، إثر عملية أمنية لهيئة تحرير الشام خارج حدود منطقتها، كما تمكنت هيئة  تحرير الشام من الانسحاب إلى إدلب بعد اعتقال القيادي المنشق أبو أحمد زكور.

– 20 كانون الأول، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لهيئة “تحرير الشام” 22 شخصاً من أبناء قبيلة البكارة، بعد محاصرة مضافة “الشيخ يوسف العريش” في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، حيث جرى اقتيادهم إلى مركز أمني، دون معرفة مصيرهم.

– 21 كانون الأول، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لـ هيئة “تحرير الشام” أحد المسؤولين عن عمليات التحصين والتدشيم، في عملية أمنية في ريف إدلب، حيث جرى اقتياده إلى مركز أمني تابع لـ “الهيئة” دون معرفة مصيره.