بحادثتين منفصلتين.. اغتيال ممرض في مشفى بصرى الشام برفقة آخر والعثور على شخص مقتول بريف درعا الغربي

محافظة درعا: في ظل تصاعد حدة الاغتيالات والفوضى في محافظة درعا جنوبي سوريا، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص سيارة تقل شخصين في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، مما أدى إلى مقتلهما على الفور ، أحدهما يعمل ممرض ضمن مشفى بصرى الشام والآخر مازال مجهولة الهوية، في حين، عُثر على جثة تعود لشخص مجهول الهوية وعليه آثار طلقات في منطقة الرأس قرب سد عدوان غرب درعا.

ومع حادثة الاغتيال الجديدة يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق 22 هجمة وحادثة فلتان أمني في محافظة درعا منذ مطلع شباط/فبراير الحالي، أفضت إلى مقتل 16 شخص هم: 8مدنيين، و6 ممن كانوا في صفوف الفصائل وخضعوا لـ تسويات ومصالحات، و2 مجهولي الهوية كما تسببت العمليات آنفة الذكر بسقوط جرحى أيضاً.

وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري، 52 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 41 شخصًا، هم: 23 من المدنيين، و13 عسكريين تابعين للنظام وعناصر “التسويات”، واثنين من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و2 مجهولي الهوية.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1344 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 985، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و326 مدني بينهم 18 مواطنة، و27 طفل، إضافة إلى 418 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 167 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس” و2 مجهولي الهوية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد