المرصد السوري لحقوق الانسان

بحجة التحصين ورفع سواتر ترابية.. هيئة تحرير الشام تُجرف “تل آفس” الأثري للبحث عن القطع الأثرية

 

محافظة إدلب-المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر للمرصد السوري، بأن عناصر من هيئة تحرير الشام جرفت أجزاءاً من “تل آفس” الأثري غربي سراقب بريف إدلب، بحجة استخدام التربة في تحصين المنطقة ورفع السواتر الترابية على أطراف الطرقات التي ترصدها قوات النظام  المتمركزة في سراقب، فيما تعمل آليات هندسية على جرف أطراف التل الأثري، بحثاً عن الدفائن والقطع الأثرية.
ويعد تل “آفس” من المعالم الأثرية في محافظة إدلب، تعرض لعمليات حفر وتجريف على يد الفصائل المتعاقبة التي سيطرت على المنطقة في وقت سابق.
وكانت هيئة تحرير الشام والفصائل الجهادية جرفت في وقت سابق عدة تلال أثرية في أرياف إدلب وحماة وكان آخرها “تل غنام” الأثري في ريف جسر الشغور، وتل حمكة والقرقور في سهل الغاب شمال غرب محافظة حماة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، اعتقال المخابرات التركية لضابط تركي في نقطة المسطومة كان يشارك في عملية تهريب آثار من سورية إلى تركيا، باستخدام سيارات الترفيق التي تتنقل مع الأرتال التركية، حيث يتواجد ضمن محافظة إدلب ضباط أتراك يعملون في تجارة الآثار السورية ونقلها لصالح جهات مجهولة.
ويدفع الضباط الأتراك أسعاراً مرتفعة في المقتنيات الأثرية، تتناسب مع طموح الباحثين والمنقبين عنها.
وتشهد محافظة إدلب انتشاراً كبيراً لتجارة الآثار إضافة إلى أعمال التنقيب عنها، وتزايدت مع تسهيلات الضباط الأتراك في تصريف تلك اللقى الأثرية.
وتعمل هيئة تحرير الشام منذ زمن بعيد، في التنقيب عن الآثار في الأراضي العامة أو ذات الملكية الخاصة بعد إجبار أصحابها على الموافقة، وتبيع الآثار عن طريق التهريب إلى تركيا.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول