بحجة الهوية التالفة.. اعتقال شاب من قبل عناصر حاجز “الأمن العسكري” بريف دمشق الغربي

محافظة دمشق: اعتقل عناصر أحد حواجز “الأمن العسكري” التابع للفرع 220، شاباً اثناء عبوره الحاجز وطلب هويته الشخصية، لينهال عناصر الحاجز على الشاب بالضرب المبرح بحجة أن الهوية الشخصية مكسورة، بالرغم من أنه كان يملك إشعاراً من “دائرة النفوس” كبديل عن الهوية التالفة، وذلك على طريق بيت جن قرب بلدة سعسع بريف دمشق الغربي

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه تم تحويل الشاب لأحد الأفرع الأمنية بالعاصمة دمشق ليشدد الحاجز بعدها قبضته الأمنية تشديداً واضحاً على المارة ذهاباً وإياباً.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان الإنسان بتاريخ 24 أيلول الفائت، بأن عناصر الفرقة الرابعة ضمن قوات النظام اعتقلت رجلاً وزوجته، أثناء مرورهم على أحد حواجزها الطيارة على أطراف بلدة المليحة في الغوطة الشرقية.

وحسب المعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد فإن الضابط المسؤول عن الحاجز أعطى أمراً باعتقال الرجل والسيدة بعد تدقيق هوياتهم وتفتيش الأجهزة المحمولة الخاصة بهما، حيث عثر بداخلها على محادثات بينهم وبين ابنهم المطلوب لأجهزة النظام الأمنية، والذي يقيم في محافظة إدلب ضمن المناطق الخاضعة لهيئة “تحرير الشام” منذ تهجيره عام 2018.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 20 أيلول الفائت، إقدام دوريات تابعة للشرطةالعسكرية حملة اعتقالات في كل من سقبا وحمورية وكفربطنا في الغوطة الشرقية، انتهت باعتقال 15 شاباً تم اقتيادهم إلى مركز الشرطة العسكرية في القابون.