المرصد السوري لحقوق الانسان

بحضور رسمي.. عيد السيادة التركي على الأراضي السورية

نظّمت الحكومة التركية ممثلة بمديرية التعليم في ولاية (كلس)، الثلاثاء، احتفالاً بعيد السيادة الوطنية التركي، في منطقة (اعزاز) بريف حلب، وسط حضور مسؤولين أتراك، رفعت خلاله الأعلام التركية إلى جانب علم الثورة السورية الذي ترفعه فصائل المعارضة.

وتضاف (الطفولة) في تركيا، إلى عيد سيادتها الوطني، لأن مؤسس الجمهورية، كمال أتاتورك، قد قام بإهداء (عيد السيادة الوطنية) إلى جميع أطفال العالم، فصار اسمه (عيد الطفولة والسيادة الوطنية) منذ ذلك الوقت.

وتحتفل تركيا بعيد الطفولة والسيادة الوطنية، في 23 من شهر أبريل/ نيسان، من كل عام، باعتباره اليوم الذي وضع فيه (حجر الأساس) لقيام الجمهورية وافتتاح البرلمان عام 1920. بحسب مصادر تركية إعلامية.

وحضر نائب والي (كلس) هاكان ياووز أردوغان، جانباً من الاحتفال الذي أقيم في (اعزاز) السورية بمشاركة أطفال سوريين يتلقون تعليمهم في مدرسة (الأقصى) التابعة لاعزاز، على اعتبار عيد السيادة التركي يتضمن الاحتفال بالأطفال، أيضاً.

وظهر علم تركي بمقاس كبير، يتدلى من على مدرسة (الأقصى) التي كانت مكان احتفال الأتراك بعيد السيادة، تبعاً لما أظهرته الصور التي نشرتها وكالة الأناضول التركية الرسمية.

وتسيطر أنقرة على قسم واسع من شمال سوريا، بعد عمليتي (غصن الزيتون) و(درع الفرات) التي قام بهما الجيش التركي وبمشاركة فصائل سورية معارضة.

ويطالب النظام السوري، بانسحاب فوري للقوات التركية، ويصفها بـ”الغازية”.

وإضافة إلى سيطرة أنقرة، عسكريا، على أجزاء من شمال سوريا، تهدد باجتياح شرق الفرات التي تتواجد فيها قوات سوريا الديمقراطية وتعتبرها أنقرة امتداداً لحزب العمال الكردستاني، وتطالب بإخراجها من المنطقة.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، قد نجحت بطرد تنظيم داعش، من مناطق مختلفة في سوريا، كان آخرها طرد التنظيم من آخر بؤره في منطقة الباغوز التابعة لدير الزور، بمساعدة من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة واشنطن.

المصدر: العربية.نت 

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول