بحماية طائرات مروحية… اجتماع في حقل نفطي بشرق الفرات بين قيادة التحالف وقيادة قوات سوريا الديمقراطية

61

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أكدت أن اجتماعاً شهدته منطقة شرق الفرات في قطاع ريف دير الزور الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن اجتماعاً جرى بين قيادة قوات التحالف الدولي وقيادة قوات سوريا الديمقراطية، في حقل التنك النفطي، القريب من الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كما رصد المرصد السوري تحليق طائرتين مروحيتين في أجواء حقل التنك، لحماية المجتمعين، فيما دام الاجتماع قرابة ساعتين، جرى فيه تناول مستقبل جيب تنظيم “الدولة الإسلامية”، والعملية العسكرية التي تسير ضده من قبل قوات قسد والتحالف، وكيفية إنهاء وجود سيطرة التنظيم في شرق الفرات.

المرصد السوري نشر صباح اليوم الاثنين الـ 17 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، من العام 2018، أن قوات التحالف الدولي أدخلت شحنة معدات عسكرية ولوجستية ووقود إلى قواعدها العسكرية في الشمال السوري ضمن منطقة شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الشاحنات البالغ عددها نحو 150 شاحنة، حملت وقوداً لطائرات التحالف الدولي وعربات الهمر والعربات المتواجدة لدى قوات التحالف الدولي وفي قواعدها العسكرية، إضافة لمعدات عسكرية ولوجستية، ضمن عملية تعزيز تواجدها والاستمرار في إمداد قواتها ضمن هذه القواعد، فيما كان نشر المرصد السوري في الـ 30 من نوفمبر الفائت، أنه رصد دخول شحنة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى منطقة شرق الفرات، قادمة من إقليم كردستان العراق، حيث شوهدت عشرات الشاحنات وهي تحمل هذه المعدات داخلة إلى المنطقة، وتمكن المرصد السوري من رصدها وتسجيلها ضمن شريط مصور، حيث ضمت القافلة 75 شاحنة، منها 30 شاحنة محملة بعربات همر أمريكية، و20 شاحنة محملة بسيارات من نوع جيب، و5 شاحنات محملة بصهاريج محروقات و5 شاحنات أخرى محملة بسيارات رباعية الدفع وسيارات أخرى، فيما لم يعرف ما الذي تحمل الشاحنات الـ 15 الأخيرة والتي كانت مغلقة، كما أن هذه المعدات التي وصلت إلى شرق الفرات خلال ساعات الليلة الفائتة، تأتي بالتزامن مع إقامة قاعدة أمريكية في المنطقة الواقعة بين سلوك وتل أبيض في ريف الرقة الشمالي، وبالتزامن مع التحضيرات الجارية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، للبدء بعملية عسكرية تهدف لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في كامل المنطقة، عبر السيطرة على الجيب الممتد من بلدة هجين وبمحاذاة ضفة نهر الفرات الشرقية، وصولاً للحدود السورية – العراقية.