بدء إجلاء مقاتلي المعارضة من درعا

18

بدأت عملية إجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة وعائلاتهم اليوم (الأحد)، من مدينة درعا جنوب سوريا، مهد الثورة التي اندلعت في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتجري عملية الإجلاء تنفيذاً لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين روسيا وفصائل معارضة بالمحافظة في السادس من يوليو (تموز) الحالي.
واستقل مئات المقاتلين وبعض أفراد عائلاتهم 15 حافلة، حاملين حقائبهم وأغراضهم الشخصية.
وتابع أن القوات الروسية قامت بتفتيش الحافلات قبل انطلاقها بعيد الظهر نحو محافظة إدلب، التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة شمال غربي البلاد.
وتضم الدفعة الأولى مقاتلين من مختلف مناطق المحافظة.
وتتعلق عملية الإجلاء بالمقاتلين، الذين رفضوا اتفاق «المصالحة»، بعد أن استبعد المفاوضون الروس في البداية احتمال مغادرة المقاتلين خلال الجولات الأولى من المفاوضات الشاقة.
وبالتزامن، تتواصل عملية تسليم الفصائل المقاتلة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة تطبيقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص كذلك على دخول مؤسسات الدولة إلى مناطق الفصائل تدريجياً، وإجلاء المقاتلين الرافضين للتسوية.
وكانت قوات النظام بدأت في 19 يونيو (حزيران) بدعم روسي عملية عسكرية في محافظة درعا، وحققت تقدماً سريعاً في مواجهة الفصائل المعارضة.
إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومقاتلون في المعارضة، الأحد، بأن مقاتلات يعتقد أنها روسية قصفت بلدة تسيطر عليها المعارضة في محافظة القنيطرة في أول هجوم من نوعه منذ عام.
وأضاف «المرصد» أن من المعتقد أن الطائرات التي قصفت منطقة مسحرة، روسية لأنها كانت تحلق على ارتفاع شاهق.
وقال مصدر آخر في المعارضة المسلحة إن مدفعية من ثكنات قوات النظام القريبة أطلقت وابلاً من الصواريخ على المنطقة.
المصدر:aawsat