بدء تحرك أولى حافلات الدفعة الثانية من مهجَّري داريا المدنيين والمقاتلين

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه بدأت طلائع الدفعة الثانية من سكان مدينة داريا بالخروج من المدينة، على متن حافلات، لتتجه إلى مراكز الإيواء في منطقة حرجلة وريف دمشق الغربي، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن حافلتين على الأقل بداتا بالتحرك لخارج مركز مدينة داريا وهما تحملان مدنيين، في حين من المنتظر أن تبدأ بقية الحافلات والسيارات التي تحمل الجرحى والحالات المرضية والعجزة بالانطلاق خلال الدقائق والساعات القادمة، وهي تحمل على متنها مئات المدنيين بالإضافة لمقاتلين وعائلاتهم، حيث سيهجر المدنيون إلى مراكز إيواء في ريف دمشق الغربي وضواحي العاصمة دمشق وريفها، بينما سينقل المقاتلون وعوائلهم إلى إدلب عبر محافظة حماة، كذلك علم المرصد أن جرى تسليم أول دفعة من عناصر قوات النظام الأسرى لدى فصائل داريا، بينما من المنتظر أن يتم تسليم بقية الأسرى وجثث قتلى النظام على دفعات خلال الساعات القادمة او اليومين القادمين.

 

وكان المرصد السوري نشر قبل قليل أن مزيداً من الحافلات دخلت إلى وسط مدينة داريا، بعد دخول 11 حافلة صباح اليوم، وذلك للبدء بنقل المواطنين من سكان مدينة داريا والمقاتلين وعائلاتهم المهجرين من المدينة الواقعة في غوطة دمشق الغربية، حيث من المنتظر أن يخرج خلال الساعات القادمة المئات من المقاتلين وعائلاتهم والمدنيين من سكان داريا، وسيجري نقل المدنيين إلى مراكز إيواء في ريف دمشق الغربي ومناطق أخرى في ضواحي العاصمة وريفها، في حين سينقل المقاتلون وعائلاتهم إلى محافظة إدلب.

 

ونشر المرصد صباح اليوم أن أصوات رشقات لإطلاق نار سمعت في محيط منطقة داريا بغوطة دمشق الغربية، بالتزامن مع بدء التحضيرات لتهجير الدفعة الثانية من سكان مدينة داريا ومقاتليها، حيث دخلت أكثر من 11 حافلة إلى وسط المدينة، تحضيراً لقل الدفعة الثانية إلى مراكز إيواء بقدسيا والكسوة ومراكز إيواء أخرى بضواحي العاصمة وريفها، ونقل مقاتلين مع عائلاتهم نحو محافظة إدلب، في حين لا تزال متجمعة على أطراف المدينة وخارجها، عشرات الحافلات المخصصة لنقل المدنيين إلى مراكز الإيواء، بالإضافة لحافلات أخرى مخصصة لنقل المقاتلين وعائلاتهم إلى إدلب، حيث من المنتظر أن تخرج دفعة كبيرة من الحافلات اليوم، الحاملة على متنها مئات المهجرين من سكان المدينة الخارجة عن سيطرة قوات النظام منذ العام 2012، والتي شهدت قصفاً يومياً منذ الثامن حزيران / يونيو من العام الجاري، من قبل قوات النظام وطائراتها المروحية والحربية.

 

كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن سيارات إسعاف دخلت إلى مدينة داريا، تحضيراً لنحو 20 أسيراً على الأقل لدى الفصائل في داريا، معظمهم من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لنقل جثث القتلى من عناصر النظام والدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها.