بدء خروج المحاصرين من حي الوعر في حمص

بدء خروج المحاصرين من حي الوعر في حمص حسبما ذكر صحيفة اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بدء خروج المحاصرين من حي الوعر في حمص .

صحيفة الوسط – غادرت حافلة واحدة على الأقل تقل مقاتلي المعارضة وأفراد عائلاتهم حي الوعر في وقت مبكر من صباح امس، ومن المتوقع أن يليهم عشرات آخرون ليخرج نحو 2500 شخص من الحي الذي تحاصره قوات بشار الأسد والميليشيات منذ وقت طويل.

والاتفاق على إخلاء حي الوعر هو الأكبر من نوعه بعد سلسلة اتفاقات مماثلة في الشهور القليلة الماضية.

وبدأ تنفيذ اتفاق الوعر في مارس.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن الاتفاق سيؤدي عند استكماله إلى خروج ما يصل إلى 20 ألف شخص من الحي.

وسيتوجه الكثير من المقاتلين إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد وإلى بلدة جرابلس على الحدود الشمالية لسوريا مع أنقرة.

ماتيس: إيران وراء القافلة

رجح وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أن تكون إيران هي التي قادت سياراة الميليشيات الموالية لنظام الاسد التي استهدفتها طائرات التحالف -الذي تقوده الولايات المتحدة- داخل سوريا الخميس السابق.

وذكر ماتيس أمس الأول إن الضربة الجوية التي استهدفت القافلة التي كانت متجهة إلى صحيفة عسكري قرب الحدود الأردنية «كانت ضرورية بسبب تحرك طابعه هجومي بقدرات هجومية لما نعتقد أنها قوات تقودها إيران»، مضيفا أنه غير متأكد من «وجود قوات إيرانية على الأرض».

وذكر ماتيس: إن القافلة على ما يبدو دخلت منطقة أقيمت شمال غرب صحيفة التنف خلافا لنصيحة الروس، مضيفا «يبدو أن الروس حاولوا إقناعهم بالعدول عن ذلك».

وكان التحالف قد أثبت في بيان له أن الضربة وقعت داخل منطقة أقيمت شمال غرب صحيفة التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأمريكية تمرين قوات محلية تقاتل تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية وتقدم المشورة إليها.

وتعتبر هذه المناطق «منطقة عدم تصادم» متفقا عليها بين روسيا والتحالف، وتم تحديدها لمنع أي ضربات غير مقصودة من قوات أحد الطرفين البرية والجوية لقوات الطرف الآخر.

إبادة المتطرفين

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الجمعة بأن حكومة الرئيس دونالد ترامب أمرت بشن «حزب إبادة» ضد المتطرفين في سوريا والعراق للحد من مجموع المقاتلين الأجانب الذين يعودون الى بلدانهم قدر الإمكان.

وأشار ماتيس في مؤتمر صحافي بالبنتاغون، مقر وزارة الدفاع الامريكية، ان «حزب الإبادة» هذه تعني ان «تطوق» قوات التحالف مواقع تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية قبل مهاجمتها، حتى لا يتمكن الإرهابيون من الفرار او التجمع في مكان آخر، ومنعهم من نقل خبرتهم العسكرية وعقيدتهم الى العواصم الاوروبية وغيرها.

وذكر: ان الرئيس «امر بالقيام بتغيير تكتيكي يقضي بالانتقال من إِبْعَاد تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الى خارج المناطق الآمنة، لتطويق العدو في معاقله لنتمكن من إبادته».

وأضاف ماتيس «باختصار، هدفنا هو الا يفر المقاتلون الاجانب» او على الاقل ان يكون مجموع الذين يتمكنون من الفرار «قليل جدا».

وكان ترامب الذي أثبت خلال حملته الانتخابية انه يريد القضاء على التنظيم الإرهابي، ووقع امرا تنفيذيا عند توليه مهامه يطلب من جنرالاته ان يقدموا طريقة معدلة خلال ثلاثين يوما للقضاء على المتطرفين.

وقد كانت نتيجة هذه المراجعة «طريقة إبادة» ومنح القادة العسكريين مزيدا من سلطات القرار على أرض المعركة.

وذكر ماتيس: ان «المقاتلين الاجانب يشكلون تهديدا استراتيجيا سواء عادوا الى تونس او الى كوالالمبور او باريس وديترويت او غيرها».

وأثبت ان القرار الآخر الذي اتخذه ترامب هو نقل مزيد من سلطات القرار الى القادة العسكريين الذين يقودون العمليات، لاختصار مهلة اتخاذ القرار.

مذكرة أتفاق

وذكر ماتيس ان تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية خسر 55 بالمائة من الاراضي التي كان يحتلها في سوريا والعراق، وتم رصـد اربعة ملايين شخص من سيطرته. لكن التنظيم الإرهابي مازال يسيطر على الرقة في سوريا ومناطق من وادي الفرات وأجزاء صغيرة من مدينة مدينة الموصل ، وهي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق في بغداد.

من جهة اخرى، وفي مذكرة منفصلة، رحب رئيس اركان الجيوش الامريكية جو دانفورد بحسن سير الاتفاق الامريكي السوري لتجنب الحوادث بين قوات البلدين في سوريا حيث تدعم روسيا عسكريا منذ 2015 نظام الاسد.

وقد أقام الجانبان خط اتصال بينهما لتبادل المعلومات عن مواقع قوات كل منهما من أجل تجنب اي وَاقِع.

وذكر الجنرال دانفورد ان الولايات المتحدة قدمت «اقتراحا» الى موسكو لتعميق تبادل المعلومات بدون ان يذكر اي معلومـات.

برجاء اذا اعجبك خبر بدء خروج المحاصرين من حي الوعر في حمص قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر :الوسط