بدء عودة الكهرباء إلى أحياء بمدينة حلب بعد 17 يوماً من انقطاعها

32

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التيار الكهربائي بدأ بالعودة إلى أحياء بمدينة حلب، بعد انقطاع دام نحو 17 يوماً، بسبب توقف محطة زيزون الحرارية عن العمل بعد الاشتباكات التي شهدها سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، إضافة لإصلاح خط حلب – الزربة، الذي يغذي مدينة حلب بالكهرباء، ومن المفترض تتزامن عودة الكهرباء مع عودة المياه، بعد أن تتمكن محطة سليمان الحلبي التي تتغذى بالتيار الكهربائي الذي يصلها من محطة الزربة بريف حلب، من ضخ المياه إلى معظم مدينة حلب.

وأجبرت عودة المياه للانقطاع خلال الـ 17 يوماً، بعد نحو 10 أيام من عودتها، ذلك نتيجة توقف محطة زيزون الحرارية الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي عن العمل، بسبب الاشتباكات والقصف الذي شهدته المحطة ومحيطها، أجبرت بدورها المواطنين على الاعتماد على مياه الآبار ومياه غير صحية، وحفر آبار مياه في المدينة، للاستعاضة عن المياه الصحية المقطوعة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 16 من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، ما ورد إليه في نسخة من رسالة وجهها مدير إدارة الخدمات في محطة سليمان الحلبي، القيادي في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) أبو حفص الليبي، إلى منظمة الهلال الأحمر، وجاء فيها:: “” إلى منظمة الهلال الأحمر، لا مانع لدينا من تشغيل مضخات المياه على الديزل ونتعهد بالالتزام بالضخ وفق الشروط التالية::

– تأمين ديزل كافي لتشغيل 24 ساعة متواصلة ويومياً ولكل من محطتي باب النيرب وسليمان الحلبي، بما يضمن إيصال المياه لكل أحياء حلب.

– ايصال توتر لمحطة الزربة في خط حماه بكمية لا تقل عن 35 ميغاوات، وعدم فصل التوتر عن محطة الزربة أبداً طالما لا يوجد عطل على خط حماه.

– عند اصلاح خط حلب والزربة أو وصول توتر من الحرارية يتم الضخ بالكهرباء وفق اتفاق جديد””

يشار إلى أن نسبة السكان في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام بمدينة حلب، تصل لنحو 3 أضعاف نسبة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بالمدينة، بسبب حركة النزوح الواسعة من قبل المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، جراء القصف المكثف بالبراميل المتفجرة، الذي تعرضت له مناطق في مدينة حلب من قبل طائرات النظام المروحية.

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في الـ 11 من شهر تموز / يوليو الفائت، شريطاً مصوراً يظهر معاناة المواطنين في مدينة حلب في ظل انقطاع المياه واستخدامهم لحاويات القمامة كخزان لتعبئة المياه فيه، من أجل استخدامها من قبل المواطنين الذين يقومون بدورهم بنقلها بوساطة أواني إلى منازلهم.

شريط مصور يظهر معاناة المواطنين في مدينة حلب في ظل انقطاع المياهواستخدامهم لحاويات القمامة كخزان لتعبئة المياه فيه.
https://www.facebook.com/syriahro/videos/10153509917373115/