بدء مناقشة هيئة حكم انتقالية في سوريا بين النظام والمعارضة بجنيف

جنيف- الأناضول: بدأت صباح الاثنين في مدينة جنيف السويسرية، الجلسة الأولى في اليوم الرابع للمفاوضات بين وفدي النظام السوري والمعارضة، ضمن مؤتمر جنيف2، للبحث في آلية تشكيل هيئة حكم انتقالية تتولى جميع الصلاحيات في البلاد، وبحضور المبعوث الأممي العربي المشترك، الأخضر الإبراهيمي.

وقال المتحدث باسم الائتلاف السوري المعارض، لؤي صافي، لمراسل الأناضول قبيل دخوله قاعة الاجتماع، إن “مباحثات اليوم تهدف لتناول العملية السياسية، ومناقشة هيئة الحكم الانتقالي”.

ومع مناقشة الجلسة الأولى الاثنين لموضوع المرحلة الانتقالية، تكون المفاوضات السياسية قد بدأت، بعد أن تناول المجتمعون في الجلسات السابقة، مواضيع إنسانية تتعلق بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وإطلاق سراح المعتقلين.

وقال مصدر رفيع المستوى في الائتلاف المعارض للأناضول إن “الجلسة الصباحية المشتركة هذا اليوم، ستشهد عرضا يقدمه أحد أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة كامبريدج، ممن أشرفوا على صياغة بيان مقررات جنيف1، في 30 حزيران/ يونيو من العام الماضي.”

وأضاف المصدر أن “العضو المشارك في صياغة بيان جنيف1، شارك في الاجتماعات التي عقدها الإبراهيمي مع الوفدين كل على حدا بعد ظهر أمس، وقدم شرحا عن كيفية كتابة البيان ومضامينه”.

ومن المنتظر أن يعقد الإبراهيمي جلستين منفصلتين بعد ظهر اليوم بين الوفدين كل على حدا، بعد أن أكد أمس في مؤتمره الصحفي، أن التقدم بخطوات بطيئة أفضل من التسرع والتعجل، من أجل الوصول إلى حل للأزمة.

وانتهت، الأربعاء الماضي، جلسة افتتاح أعمال مؤتمر (جنيف 2) في منتجع مونترو السويسري بحضور ممثلين عن 40 دولة، قبل أن ينتقل وفدا النظام السوري والمعارضة إلى جنيف للبدء بمفاوضات مباشرة كان من المقرر أن تبدأ قبل 3 أيام، إلا أنها تأجلت بحسب ما أعلنه الابراهيمي في مؤتمر صحفي سابق.