بدر جاموس: الجانب التركي أكد لنا أن مايحدث مع النظام محاولات لايجاد حل للأزمة السورية والقرار 2254 أساس الحل ولن نقبل بالحلول الجزئية

تتمسك المعارضة السورية بضرورة تنفيذ القرارات الأممية وخاصة القرار 2254، وترفض رفضا قطعها أي تقارب على حساب الشعب السوري الذي يعيش وضعا مأساويا.

وبعد عداء وقطيعة دامت عقد من الزمن، التقى وزراء دفاع البلدين بوساطة روسية في موسكو، ما أثار الجدل الواسع حول نتائج هذه المقابلة وتأثيراتها على حلحلة النزاع السوري، لكن المعارضة السورية جددت تمسكها برفض أي تقارب أو فرض أي مصالحة مع النظام الذي تتهمه بالتعنت إزاء إيجاد الحلول  المرتكزة على القرارات الدولية. 
وقال رئيس هيئة التفاوض السوريّة بدر جاموس، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن التقارب التركي مع النظام لازال ضمن المفاوضات، لافتا إلى  أن  الهيئة لا تتدخل بقرار أنقرة ولازال الموقف التركي يقول إن  الهدف من المفاوضات هو إيجاد حل سياسي في سورية وخاصة  أمام عجز المجتمع الدولي على تطبيق القرارات الأممية في السنوات الماضية.

واعتقد جاموس أنه لايمكن حلّ القضية السورية بدون تحقيق مطالب الشعب السوري والثورة وإلا لن يعود اللاجئين ولن يكون هناك استقرار مستدام بسورية.

وتابع: الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مطالبان بالأفعال وليس الأقوال هناك قرارات دولية عمرها عشر سنوات ويجب تطبيقها أو فرضها ولا يجوز ترك الشعب السوري بين خيارين إما العودة للنظام أو البقاء في المخيمات بين نازحين ولاجئين”.

أما بخصوص اللقاء الأخير الذي جمع المعارضة  والجانب التركي، أفاد رئيس هيئة التفاوض بأن هناك تأكيدا بأن تركيا ما تقوم به هو محاولات لإيجاد حل سياسي يخرج سورية من حالة الاستعصاء الحالي ولن يكون على حساب تضحيات الشعب السوري ولن يكون هناك انسحاب من سورية قبل الوصول لحل سياسي يضمن أمن السوريين وعودتهم الطوعية وهذا لن يتحقق بدون تطبيق القرار 2254.

وختم بالقول: اعتقد  أن أي تقارب مع النظام لأي جهة كانت تستطيع نسف القرار 2254 لأنه أساس الحل والحلول الجزئية لن تستطيع تحقيق الاستقرار في سورية وإعادة الاطمئنان للسوريين للعودة إلى وطنهم، لدينا أمثلة فى جنوب سورية ماحصل ويحصل”.