بدعم روسي مكثف… قوات النظام تستميت في هجماتها لاستعادة قرية وتلتها الاستراتيجية شمال غرب حماة

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مدني وإصابة آخرين بجراح بينهم مواطنة وطفل جراء قصف طائرات روسية على بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، في حين استشهدت مواطنة على الأقل وأصيب آخروت بجراح جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على بلدة كرناز الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الشمالي الغربي، على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة على محور الحماميات شمال غرب حماة، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من طرف، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها بدعم روسي من طرف آخر، في إطار الهجوم المعاكس الذي تنفذه قوات النظام وتستميت خلاله لاستعادة السيطرة على الحماميات وتلتها الاستراتيجة التي كانت الفصائل قد سيطرت عليها مساء أمس الأربعاء، ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية بين طرفي القتال جراء الاستهدافات الجوية والبرية والمعارك الدائرة على المحور هذا، حيث ارتفع إلى 13 تعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا منذ بدء الهجمات المعاكسة بعد منتصف الليل، كما ارتفع إلى 11 بينهم 7 من الجهادين تعداد المقاتلين الذين قتلوا خلال الفترة ذاتها خلال قصف جوي وبري واشتباكات

في حين تواصل طائرات “الضامن” الروسي تصعيد ضرباتها على منطقة “بوتين – أردوغان” منذ صباح اليوم الخميس، حيث ارتفع إلى 35 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، واللطامنة والأربعين بريف حماة الشمالي، والزيارة والسرمانية ومحور الحماميات شمال غرب حماة، وكبانة وتلال الزويقات والسيرياتل وتل الخضر في ريف اللاذقية الشمالي، وعلم المرصد السوري أن غارات عدة من قبل الطائرات الروسية استهدفت بشكل مباشر مركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون تسبب بأضرار كبيرة فيه، في حين ارتفع إلى 480 على الأقل عدد الضربات البرية التي نفذتها قوات النظام على محاور القتال في محور الحماميات شمال غرب حماة ومناطق أخرى في ريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2370) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 11 من شهر تموز الجاري، وهم ((608)) مدني بينهم 155 طفل و124 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (70) بينهم 20 طفل و19 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(56) بينهم 13مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(357) بينهم 96 طفل و66 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 919 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 585 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 843 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 11 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2899)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (895) مدني بينهم 241 طفل و188 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1005) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 630 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (999) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3128)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (976) بينهم 269 طفل و202 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1072) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 644 مقاتلاً من الجهاديين، و(1080) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.