بدعم كامل من حزب الله اللبناني.. تجنيد نحو 250 شخص من مدينة حمص لحماية خط النفط التابع للإيرانيين من الحدود السورية-العراقية وصولاً إلى حمص

محافظة حمص: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، باستمرار عمليات تجنيد واستقطاب الشبان والرجال في مدينة حمص سواء أهل المدينة أو المقيمين فيها من مختلف المحافظات، وذلك من قبل جمعية “خيرية” في الظاهر وبدعم مبطن وكامل من قبل الميليشيات الموالية لإيران وعلى رأسها ميليشيا “حزب الله اللبناني”، حيث ارتفع تعداد المجندين في صفوف الميليشيات حتى اللحظة إلى 240 شخص، وذلك منذ آذار/مارس 2021، حيث ستكون مهمتهم كما أشار المرصد السوري سابقاً بحماية وحراسة “خط النفط التابع للإيرانيين والذي يمتد من العراق إلى حمص، وتحديداً سيتجلى دورهم بحماية الخط من الحدود السورية – العراقية حتى حمص، وذلك مقابل إغراءات مادية يتم تقديمها للمجندين في استغلال متواصل للانهيار الاقتصادي في سورية والذي يقف وراءه بشكل رئيسي نظام بشار الأسد.

وكان المرصد السوري أشار في منتصف شهر آذار/مارس الفائت، إلى أن جمعية “خيرية” تعمل على استقطاب الشبان من أبناء المدينة والمقيمين فيها من مختلف المحافظات، وإغرائهم برواتب شهرية لتجنيدهم عسكرياً لصالح الميليشيات الموالية لإيران، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن مهمة المجندين حماية وحراسة خط “النفط” التابع للإيرانيين والممتد من العراق إلى حمص، حيث سيقومون بحماية الخط من الحدود السورية – العراقية وصولاً إلى محافظة حمص، إذ جرى تجنيد عشرات الشبان حتى اللحظة، وذلك في إطار اللعب المتواصل من قبل الإيرانيين على الوتر المادي مستغلين الأوضاع المعيشية الكارثية ضمن مناطق نفوذ النظام السوري.