بدعم من قوات إيطالية وفرنسية وأمريكية … قوات سوريا الديمقراطية تتقدم نحو آخر معقل لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الحسكة.

24

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك العنيفة على محاور في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية مسندة بقوات أمريكية وإيطالية اخرى فرنسية من طرف آخر، في استمرار للعملية العسكرية من قبل الأخير والتي تهدف إلى إنهاء تواجد التنظيم في الجيب الأخير المتبقي له في محافظة الحسكة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على قرية مرجان الواقعة في محيط بلدة الدشيشة المعقل الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة، حيث تجري الآن عملية تفكيك الألغام في القرية، ومع التقدمات هذه فإن قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي تصبحان على بعد نحو 8 كلم من بلدة الدشيشة المعقل الأخير للتنظيم في المنطقة، فيما تواصل قوات سوريا الديقمراطية هجماتها بغية قضم مزيد من المناطق والاقتراب أكثر نحو الدشيشة بدعم من طائرات التحالف الدولي التي تنفذ ضربات على مواقع التنظيم بين الحين والآخر.

المعارك هذه والعمليات العسكرية خلفت مزيداً من الخسائر البشرية، حيث نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه ارتفع إلى 34 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا في هذه الاشتباكات، من ضمنهم قيادي مهم في التنظيم، بالإضافة لوجود خسائر بشرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية وإصابة العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الهجوم تجري من 3 محاور، في محاولة لإنهاك التنظيم ودفعه للانحسار وحصره في نطاق أضيق، حيث كان المرصد السوري رصد أمس تمكن قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم واسع في هذا الجيب، والسيطرة على قرى ومناطق فيها، متمكنة من تضييق الخناق على التنظيم، وحصره في نطاق أضيق، فيما تستمر العمليات العسكرية في محاولة للسيطرة الكاملة على المنطقة، وإنهاء وجود التنظيم في محافظة الحسكة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل في الثاني من حزيران الجاري، على معلومات من مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن عملية قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ستبدأ خلال الساعات المقبلة، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات العسكرية بدأت تحضيراتها لانطلاق عملية عسكرية واسعة ضد التنظيم في الجيب المتبقي له من ريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، حيث جرى استنفار المقاتلين مع نصب مرابض المدفعية وتجهيز الآليات العسكرية تزامناً مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، استعداداً لانطلاق العملية، وعلى الجانب الآخر، تشهد مناطق سيطرة التنظيم استنفاراً من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في تحضيرات لصد الهجوم التي تسعى من خلاله قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف لإنهاء وجود التنظيم في محافظة الحسكة وريف دير الزور الشمالي، ليتبقى للتنظيم الجيب الأخير في الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي أخفقت قسد والتحالف في السيطرة عليه، كما نشر المرصد السوري قبل 4 أيام أن القتال توقف في الضفة الشرقية لنهر الفرات، عقب إخفاق قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي في التقدم في الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وفشلها في اقتحام بلدة هجين، التي شهدت استماتة من التنظيم لصد الهجوم على البلدة وباقي الجيب، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري حينها، أنه جرى تحويل مسار العمل العسكري في شرق نهر الفرات، حيث يجري التحضر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الجيب المتبقي للتنظيم بريف الحسكة الجنوبي والمتصل مع جيب التنظيم في الريف الشمالي لدير الزور، والقريبين من الحدود السورية – العراقية، حيث شهد هذا الجيب عمليات قصف مدفعي خلال الساعات الفائتة، استهدفت منطقة تل الشاير الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، لم يعلم ما إذا كان مصدره قوات سوريا الديمقراطية أم القوات العراقية.