بدلًا من أن يفرج عنهم.. النظام يسلم أوراق نحو 40 معتقلا من أبناء الغوطة الشرقية قضوا تحت التعذيب في سجن صيدنايا “المسلخ البشري”

جلهم ممن اعتقلوا عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار عام 2018

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات موثوقة من داخل الغوطة الشرقية تفيد بقيام الأجهزة الأمنية التابعة للنظام ،صباح اليوم الاثنين، بتسليم مخاتير مناطق في القطاع الجنوبي من الشرقية وهي “دير العصافير – زبدين – حتيتة التركمان” أوراق لـ 38 معتقلا قضوا تحت التعذيب في سجونه بعد اعتقالهم عقب سيطرة النظام على الغوطة الشرقية في آذار/مارس من العام 2018، من ضمنهم 9 أفراد من عائلة واحدة
في حين تفيد المعلومات بأن عدد الذين قضوا تحت التعذيب في “مسلخ صيدنايا البشري” من أبناء الغوطة الشرقية ممن اعتقلوا بعد عام 2018 أكبر من الذي أفصح عنه

يذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحملة المسعورة على الغوطة الشرقية بدأت في منتصف فبراير/شباط من العام 2018 قبل 4 سنوات، و يصادف هذا التاريخ ذكرى المجازر الأليمة التي ارتكبتها قوات النظام وحلفائها من الروس والإيرانيين وأفضت إلى مقتل مئات المدنيين وانتهت بتهجير الرافضين لـ “التسويات” إلى الشمال السوري.

وبذلك يرتفع إلى 56 تعداد المواطنين السوريين الذين قضوا تحت وطأة التعذيب منذ مطلع يناير/كانون الثاني، في سجون النظام السوري، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام منذ انطلاق الثورة السورية، إلى 47575 مدني، ممن وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، وهم: 47172 رجلاً وشاباً و339 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية. وذلك من أصل أكثر من 105 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، -أي فترة إشراف الإيرانيين على المعتقلات-، وأكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.
المرصد السوري يشدّد على ضرورة محاسبة المتورطين بقتل وتعذيب المدنيين السوريين داخل سجون النظام، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد