بذريعة “الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية”…الطائرات الروسية تدمِّر ريف حماة الشرقي عبر استهدافه بمئات الغارات الجوية

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يشهد الريف الشرقي لحماة منذ فجر اليوم الخميس الـ 6 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام غارات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في هذا الريف، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ هذه الطائرات ما لا يقل عن 90 غارة، طالت قرى عكش وسوحا وصلبا وجروح النعيمية الحانوتة وعرشونة وأبو دالية والقسطل ومسعود، ومناطق أخرى في ناحية عقيربات التي يسيطر عليها التنظيم، وسط استمرار الاستهداف إلى الآن من قبل هذه الطائرات، ضمن السعي الروسي للسيطر على هذ1ه المنطقة بغية الاقتراب من مناطق حقول النفط والغاز والسيطرة عليها هي الأخرى.

حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء أن الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، نفذت خلال الفترة الممتدة بين الـ 20 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، وحتى يوم الـ 5 من تموز / يوليو من العام ذاته، مئات الضربات الجوية التي استهدفت قرى البرغوثية وأبو حبيلات وأبو حنايا وجنى العلباوي وحمادة عمر وصلبا ومسعود وقليب الثور والبرغوثية والحردانة وعكش وأبو دالية ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في ناحية عقيربات بريف حماة الشرقي، في إطار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بدعم روسي، محاولة التقدم من نقاط شهد 9 وشهد 10 بجنوب الشيخ هلال نحو مناطق سيطرة قوات النظام في حقل شاعر بامتداد داخل مناطق سيطرة التنظيم، يصل لنحو 45 كلم، بغية استعادة السيطرة على نحو 2500 كلم مربع من محافظتي حماة وحمص، لإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حماة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من عدد من المصادر الموثوقة، أن القوات الروسية تعمد إلى تأمين تغطية نارية والتمهيد الناري عبر القصف اليومي المكثف على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الشرقي لحماة، بغية تأمين الطريق للقوات البرية للتقدم من المحور آنف الذكر، كما علم المرصد السوري أن القوات الروسية تسعى من خلال هذه العملية للسيطرة على المساحات المتبقية تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” والتي تحوي على حقول نفط وغاز، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا التقدم في حال جرى تنفيذه من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها المدعمة روسياً، فإنه من شأنه  تأمين كامل لطريق سلمية – أثريا – خناصر – حلب، والذي يعد الشريان الرئيسي المغذي لمدينة حلب ومناطق سيطرة النظام في المحافظة، كما أنها ستؤمن طريق تدمر – حمص بشكل كامل.