“بذريعة القصف التركي على مناطق شمال شرق سوريا”.. تجار في مدينة الميادين يرفعون أسعار المواد الغذائية وسط حركة ركود بالأسواق

شهدت أسواق مدينة الميادين عاصمة الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور الشرقي ركوداً واضحاً في حركة البيع والشراء وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، إغلاق العديد من المحلات في أسواق مدينة الميادين، وغلاء أسعار العديد من أنواع المواد التموينية، تأثراً بتبعات القصف التركي على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في كل من أرياف الحسكة وحلب والرقة، حيث يتذرع التجار في مدينة الميادين بهذه الذريعة لاستغلال حاجة المواطنين والتحكم بالأسعار.
وفي السياق، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر حاجز “الفرقة الرابعة” الواقع على دوار البلعوم بمدينة الميادين، يمنع دخول الألبسة والأحذية إلى المدينة، واحتكارها لشخص واحد من مدينة دير الزور، حيث يتم عن طريقه فقط إدخال البضائع.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 12 تشرين الثاني الجاري، تراجعاً ملحوظاً في حركة البيع والشراء لاسيما في محلات المواد الغذائية ومحلات الصاغة، في مدينة الميادين شرقي دير الزور، وذلك بسبب تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين وغلاء الأسعار وانهيار قيمة صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.
وتعاني معظم المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام من تدهور اقتصادي وغلاء في أسعار معظم السلع الأساسية بعد تخطي سعر تصريف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي عتبة الـ 5 آلاف ليرة مقابل الدولار الواحد.