المرصد السوري لحقوق الانسان

بذريعة “الهفو وأبو طعجة”.. النظام السوري يشعل درعا (مهد الثورة السورية)

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات “اللواء الثامن” الموالية لروسيا دخلت إلى منطقة الشياح بمدينة درعا لإخلاء عائلات عالقة هناك منذ اندلاع الاشتباكات قبل أيام، حيث جرى إخلاء أكثر من 70 عائلة حتى اللحظة، على صعيد آخر، وصلت شخصية قيادية عسكرية بارزة من النظام السوري إلى محافظة درعا وتحديداً إلى حي المطار للاجتماع باللجنة الأمنية وسط معلومات عن أنه وزير الدفاع ضمن حكومة النظام، يأتي ذلك في ظل الهدوء الحذر في عموم درعا، يذكر أن قوات النظام وقوات الفرقة الرابعة والأجهزة الأمنية فعلوا ما فعلوه في درعا خلال الأيام الفائتة بذريعة ترحيل شخصين اثنين هما (محمد المسالمة) الملقب بـ “هفو”، و(مؤيد حرفوش) الملقب بـ “أبو طعجة”.
المرصد السوري كان قد رصد صباح اليوم، هدوءا حذرا يسود عموم محافظة درعا في الجنوب السوري في ظل التهدئة التي جرت برعاية روسية، إلا أن الخروقات متواصلة بشكل متقطع، فقد شهد حي طريق السد بمدينة درعا استهداف قوات النظام لمحيط المنطقة بالرشاشات المتوسطة والخفيفة، وأشار المرصد السوري مساء أمس، إلى اشتباكات بين مسلحين محليين من جهة  وقوات النظام من جهة أخرى، قرب ملعب المشاهير في مدينة جاسم الواقع على طريق نمر-جاسم.
كما وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مدينة جاسم، بعد انسحاب معظم حواجزها في ريف درعا الأوسط.
ويأتي ذلك، تزامنًا مع توصل كل من اللجنة المركزية في حوران وممثلين عن قوات النظام برعاية روسية لاتفاق تهدئة مؤقتة، تمهد للإعلان عن اتفاق شامل مشروط خلال الساعات القادمة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، بعد ظهر أمس الأحد، سقوط قذائف هاون أطلقتها قوات الفرقة الرابعة على أحياء درعا البلد ضمن مدينة درعا، في ظل الهدوء المسيطر على عموم المحافظة.
كما علم المرصد السوري أن قوات النظام والأجهزة الأمنية سحبت مزيداً من حواجزها في الريف الدرعاوي، إذ انسحبت المخابرات الجوية من حواجزها في بلدة قرفا شمال درعا، بالإضافة لسحب أحد حواجزها في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، يأتي ذلك مع الترقب لتطبيق الاتفاق بوساطة روسية لانتشار قوات الفيلق الخامس في نقاط وحواجز عدة أبرزها درعا البلد.
وبالحديث عن الاتفاق، فقد أبلغت مصادر المرصد السوري بأن قائد مجموعة من المدرج اسمه على لائحة “المطلوبين للتهجير نحو الشمال السوري” ويدعى (م.م) وملقب بـ “هفو” يرفض التهجير بشكل قطعي وسط معلومات عن تواريه عن الأنظار في البادية، وهناك قاد مجموعة آخر يرفض التهجير ويلقب بـ “أبو طعجة”.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول