بذريعة دعم “الثورة السورية”.. “فيلق المجد” يفرض إتاوات على الفلاحين في ناحية بلبل وحواجز “فرقة الحمزة” ترهق أهالي الباسوطة في عفرين

 

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن”فرقة الحمزة” المسيطرة على قرية الباسوطة بناحية شيراوا تضيق الخناق على الأهالي عبر فرض إتاوة جديدة على الأهالي وعلى السيارات العابرة ضمن القرية، من خلال فرض “فرقة الحمزة” إتاوة سنوية على أهالي القرية الباسوطة تقدر بـ 100 دولار شهرياً تحت بند ضريبة الحماية، بالإضافة الى فرض إتاوات على الفلاحين من خلال ارغامهم على دفع دولارين على كل شجرة زيتون سنويًا، كما فرضت إتاوات على السيارات العابرة ضمن قرية الباسوطة، بحيث على كل سائق يود العبور ضمن حواجز “فرقة الحمزة” دفع إتاوة ما بين 50 إلى 100 ليرة تركية مقابل السماح لهم بالعبور من القرية، وتعتبر قرية الباسوطة الشريان الحيوي الذي يعبر منه و بشكل يومي المئات من السيارات من وإلى مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” بإتجاه مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام”.

وفي ناحية بلبل فرض فصيل “فيلق المجد” إتاوة تقدر بـ 300 تنكة زيت على أهالي قرية كيلا بناحية بلبل تحت ذريعة “دعم الثورة السورية” حيث طالب المسؤول الاقتصادي في “فيلق المجد” يوم الخميس المنصرم من الأهالي بضرورة دفع إتاوات والتي تقدر بـ 300 إلى المكتب الاقتصادي، على أن تأخذ الكمية المطلوبة من الفلاحين بحسب ما يملكه كل فلاح.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس، أن نازح من مهجري الغوطة الشرقية في ناحية راجو في ريف عفرين أصيب بجروح في ساقيه، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل عنصر من “الفرقة التاسعة”، دون معرفة الأسباب.
وفي سياق ذلك، طالبت الشرطة العسكرية تسليم مطلق النار، إلا أن “الفرقة التاسعة” رفضت تسليمه.
على صعيد متصل، اعتقلت الشرطة العسكرية امرأة من قرية مست عاشور في ناحية معبطلي، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” السابقة، فيما تم إخلاء سبيلها، بعد تسوية وضعها ودفعها مبلغ 1400 ليرة تركية.
وفي ناحية راجو أقدم فصيل “لواء المنتصر بالله”، في الأول من الشهر الجاري، على اعتقال رجل دين من أهالي قرية فوبيه في ناحية راجو، عقب عودته إلى مدينة عفرين قادمًا من حلب، بتهمة العمل مع هيئة الأوقاف إبان سيطرة “الإدارة الذاتية” على مدينة عفرين، فيما اضطر رجل الدين للعودة إلى قريته.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد