بريطانيا تتبنى قتل قيادي “داعشي” بضربة جوية في الحسكة

تبنت وزارة الدفاع البريطانية عملية اغتيال قيادي في تنظيم “داعش” في مدينة رأس العين شمال غربي محافظة الحسكة، في الشمال السوري.

وقالت وزارة الدفاع في بيان: “الطائرة المسيّرة (ريبر) الموجهة عن بعد والمسلحة بصواريخ (هيلفاير)، تعقّبت إرهابياً معروفاً (من دون أن تسميه) بالقرب من مدينة رأس العين قبل تنفيذ الغارة في 25 من تشرين الأول/أكتوبر”. وجاء الاستهداف، بحسب البيان، كجزء من مهمة بريطانيا ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش”.

وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، استهدف طيران مسيّر تابع للتحالف الدولي أحد مقرات “الفرقة 20″ التابعة ل”الجيش الوطني السوري” في مدينة رأس العين بالقرب من الحدود التركية- السورية. وقالت وسائل إعلام سورية إن القصف أسفر عن مقتل القيادي السابق بتنظيم “داعش” صباحي الإبراهيم المصلح، الملقب ب”أبو حمزة الشحيل” مع اثنين من مرافقيه، إضافة إلى عناصر تابعين للجيش الوطني.

ونقل موقع “عنب بلدي” السوري عن قيادي في الجيش الوطني حينها، إن القيادي السابق في مجلس شورى داعش كان موجوداً في المنطقة لغرض العبور باتجاه الأراضي التركية، نافياً أن يكون مستقراً في المنطقة.

وكان القيادي السابق في داعش، قد تعرض لمحاولة اعتقال عام 2020، إذ نفذت قوات من التحالف الدولي وقوات “قسد” عملية إنزال مظلي في قرية الشحيل بريف دير الزور، إلا أنه تمكّن من الهرب حينها.

وغالباً ما يجري الحديث عن وجود قياديين سابقين بتنظيم داعش ضمن مناطق سيطرة الجيش الوطني شمالي حلب وغربي الحسكة، إلا أن الأخير ينفي هذه المعلومات، وسط حملات أمنية يشنها بشكل دوري ضد خلايا من التنظيم في المنطقة. وفي مطلع تشرين الأول، أعلن الجيش الوطني عن إلقائه القبض على مجموعة تابعة لداعش في مناطق سيطرته في ريف حلب الشمالي.

 

 

المصدر: جريدة المدن الالكترونية

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد