بريطانيا تعيد السوريين لبلادهم قسرا

البت منظمة “العفو الدولية” الحكومة البريطانية بالإحجام عن إعادة السوريين إلى بلادهم قسرا، مشيرة إلى أن المعارضين للحكومة السورية “معرضون لخطر الاضطهاد” من قبل نظام بشار الأسد في حال عادوا إلى سوريا.

ونقلت وكالة (يو بي إي) الأمريكية للأنباء عن المنظمة قولها: إنها “بعثت برسالة إلى وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي لحث حكومتها على وقف إعادة المواطنين السوريين قسراً إلى بلادهم نظراً للتدهور الكبير في الوضع السياسي والحقوقي في الأشهر الأخيرة، والطبيعة التي لا يمكن التنبؤ بها لاستمرار الأحداث على أرض الواقع في سوريا”.

وذكرت منظمة العفو الدولية أنه كان من المفترض أن يتم الأحد الماضي إبعاد ناشط سوري، لم يُكشف عن هويته لأسباب قانونية، عن بريطانيا وإعادته لسوريا، لكن هذا الإجراء تم وقفه في المحكمة العليا بلندن، ويرجع ذلك جزئياً إلى تدخل منظمة العفو في القضية، وتقديمها معلومات حول الأزمة الراهنة لحقوق الإنسان في سوريا، وإبداء مخاوفها على سلامة الناشط السوري إذا أُعيد إلى بلده قسراً.

وقال مدير برنامج اللاجئين في منظمة العفو الدولية فرع بريطانيا يان شو: إن “المنظمة تشعر بقلق بالغ من تصميم وكالة الحدود البريطانية على ترحيل مواطن سوري بالقوة من المملكة المتحدة وإعادته إلى سوريا، على الرغم من الحالة المروعة لحقوق الإنسان في سوريا”، داعيا الحكومة البريطانية إلى “فرض حظر عاجل على الإعادة القسرية للمواطنين السوريين إلى بلادهم”.

وأوضح شو أن “حكومة بريطانيا لعبت دوراً مهماً في الضغط على الأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الانتهاكات الخطيرة التي تُرتكب في سوريا”، مشيرا إلى أنه “من المدهش حقاً أن تسعى الحكومة البريطانية لإعادة ناشط سوري إلى بلاده بينما تعترف بوضوح بحجم هذه الانتهاكات هناك”.

المصدر: وكالات

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد