بسبب أزمة المحروقات.. خدمات الانترنت تنقطع عن مناطق عدة بحمص ومواطنون يرفضون الذهاب إلى المدينة من ريفها الشمالي خوفاً من الاعتـ ـقال

محافظة حمص: تسبب غياب المحروقات عن مركز خدمة البريد بتوقف عمل الهاتف الأرضي وبوابات “الإنترنت” ضمن عدد من أحياء ومدن وبلدات حمص وأصبحت كقول “البندقية بدون الرصاص”.
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فتم تعطيل خدمة النافذة الواحدة ضمن مدينتي الرستن وتلبيسة بريف حمص الشمالي، الأمر الذي تسبب بموجة استياء لدى المراجعين الذين اضطر بعضهم للتوجه إلى مدينة حمص “المركز الرئيسي للنفوس” من أجل استخراج الوثائق الرسمية، في حين رفضت شريحة واسعة من المدنيين التوجه إلى المدينة خشية عمليات الاعتقال العشوائي التي قد تطالهم من قبل حواجز الأمن المتواجدة على مداخل المدينة، وآثروا توقيف معاملاتهم ضمن الدوائر الحكومية على النزول للمدينة، ولم يقتصر غياب المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية داخل مراكز خدمة البريد المسؤول عن عمل بوابات “الإنترنت”، بل طالت أزمة المحروقات أبراج التغطية التابعة لمشغل شبكتي “الخليوي” MTN- Syriatel التي توقف معظمها عن العمل نظراً لغياب مصدر الطاقة الكهربائية “المولدات” ناهيك عن توقف عمل ألواح الطاقة الشمسية التي سرقت مدخراتها من أسفل الأبراج.
وعلى الرغم من الاتصالات المتكررة من قبل المشتركين بخدمة “الخليوي” لمراكز الشكاوي إلا أن الموظفين العاملين يقتصر ردهم على إبلاغ قسم الصيانة لمتابعة العطل الواضح أصلا والمتمثل بغياب المحروقات والكهرباء معاً.