بسبب اتباع حكومة النظام سياسة الكيل بمكيالين بين أبناء المدينة الواحدة.. أوضاع خدمية مزرية تعاني منها أحياء حمص

تستمر أزمة المحروقات التي تعصف بمناطق سيطرة النظام في الداخل السوري بالقاء ظلالها على الواقع الخدمي لأهالي مدن وأحياء مدينة حمص بشكل عام.
وتسبب غلاء أسعار المازوت من جهة وغياب المخصصات التي من المفترض تزويد مجالس البلديات بها من قبل حكومة النظام من جهة أخرى بانتشار القمامة بين أحياء وقرى ريف حمص بشكل لافت، وسط عجز الدوائر الحكومية عن اتخاذ أي إجراء للحد من هذه الظاهرة.
الركام الذي خلفه قصف قوات النظام والمليشيات الداعمة له للأحياء التي عارضت النظام هي الأخرى شكلت سداً منيعاً أمام المحاولات الخجولة لعودة الأهالي لمنازلهم كما هو واقع الحال بما يخص أحياء القرابيص ووادي السايح وجورة الشياح (إحدى اعرق الأحياء التي تتربع وسط المدينة).
وعلى الرغم من تقدم عدد من أبناء تلك الأحياء بطلبات ومناشدات لرئيس مجلس مدينة حمص “عبد الله البواب”، إلا أن الأخير رفض تحريك آلياته لإزالة الركام بحجة عدم وجود أوامر صرف مالي ضمن الخطة السنوية للعام الحالي.
وتشهد عدة أحياء في مدينة حمص تراجعاً كبيراً بواقع الخدمات الفنية (الطرقات – مياه الشرب- الركام – القمامة) في حين باتت المطالبة بانارة الشوارع ضرباً من ضروب الخيال.
وعلى بعد أمتار قليلة تظهر حكومة النظام مدى اهتمامها بالاحياء التي ساندت النظام وأرفدته بالعنصر البشري من خلال توجيه معظم مشاريعها الخدمية إليها كما هو واقع الحال بالنسبة لأحياء عكرمة الزهراء وادي الذهب ما يوضح بما لا يدع مكان للشك اتباع حكومة نظام الأسد سياسة الكيل بمكيالين بين أبناء المحافظة الواحدة.