بسبب الضغوط النفسية.. انتحار طفل في مخيمات ريف إدلب

أقدم طفل يبلغ من العمر 16 عاما على الانتحار، في مخيمات دير حسان شمال إدلب، بعد تناوله حب غاز نتيجة الضغط النفسي والقهر وقلة الوعي، وينحدر الطفل من قرية بسقلا بريف إدلب.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 26 نيسان الفائت، حالتي انتحار لفتاتين اثنتين، وذلك ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب، الحالة الأولى جرت في مدينة مارع شمالي حلب، حين أقدمت فتاة تبلغ من العمر 20 على شنق نفسها في منزلها، أما الحالة الثانية فكانت لطفلة دون سن الثامنة عشر انتحرت عبر تناول جرعة زائدة من الأدوية في قرية احتميلات بريف مدينة إعزاز شمالي حلب، في حين لم ترد معلومات حتى اللحظة عن دوافع الانتحار.
وكان المرصد السوري أشار في شهر آذار/مارس الفائت، إلى انتحار مواطن بإلقاء نفسه من الطابق الثالث في حي الأشرفية بمدينة عفرين شمالي حلب، بعد ملاحقته من قبل عناصر الجبهة الشامية العاملين ضمن غرفة عمليات عزم، لوجود قضايا تهريب وتجارة مخدرات.
ويتهم المواطن بأنه أحد العناصر الأمنية ومسؤول عن عمليات التهريب عبر خطوط القتال.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد