بسبب حربها مع “التحالف الدولي”.. استياء ضباط من الفرقة الرابعة من الميليشيات الإيرانية نتيجة تراجع تجارة المخدرات والنفط

1٬222

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوجود تنافس بين الميليشيات الإيرانية والفرقة الرابعة في تجارة وتهريب المخدرات بمحافظة دير الزور، حيث أدخلت الفرقة الرابعة قبل أسابيع كميات كبيرة من المخدرات من لبنان باتجاه دمشق ثم إلى دير الزور.

ووفقاً للمصادر، فإن الفرقة الرابعة تجني أرباحاً من تجارة المخدرات أكثر من النفط وتهريبه مع شركة “القاطرجي” باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ضمن مناطق شرق الفرات، وهناك حالة سخط بين ضباط من الفرقة الرابعة في الميادين والبوكمال بسبب حرب الميلشيات الإيرانية مع قوات “التحالف الدولي”، التي أثرت بشكل كبير على تجارة الفرقة بالمخدرات والنفط.
وقد أقدمت الفرقة الرابعة على سحب معظم عناصرها المتواجدين بالقرب من نقاط الميليشيات الإيرانية بريف دير الزور الشرقي والإبقاء على عدد قليل من العناصر.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم جود حالة استياء شديدة من قبل السكان المحليين في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، نتيجة انتشار الميليشيات الإيرانية بآليات عسكرية في أحياء التمو والوهيبي والمزارع بالمدينة، حيث يتخوف الأهالي من استهداف الطيران التابع لأميركيا لهذه الميليشيات مما يشكل خطراً على حياة المدنيين، لاسيما بعد نقل الميليشيات الإيرانية لأسلحة وذخائر من البادية السورية إلى المدينة، ولاسيما بعد القصف الأخير للأميركان على المنطقة.