بسبب عجز حكومة النظام..غرفة “الصناعة والتجارة” في السويداء تدعو لجمع الأموال لترميم مبنى المحافظة

في ظل عجز حكومة النظام عن ترميم مبنى المحافظة في مدينة السويداء الذي تعرض لأضرار خلال المظاهرات التب شهدتها المدينة مؤخراً، دعت غرفة “الصناعة والتجارة” الأهالي وجميع التجار في مدينة السويداء للاجتماع في قاعة الغرفة، بهدف جمع الأموال منهم، والوقوف على أعمال ترميم وإصلاح المبنى، وسط المواقف الرافضة لهذه الخطوة من قبل الأهالي.
وجاء ذلك، في الوقت الذي تتعالي فيه أصوات الأهالي ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي في البلاد، تظهر عجز النظام عن إعادة ترميم وصيانة مبنى واحد.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن أهالي المدينة امتنعوا عن دفع الأموال، كون المؤسسات التابعة للنظام لا تخدم المواطن السوري، وهذ إلى جانب الفساد المنتشر في تلك المؤسسات، القائمة على نهب الأموال، فالمواطن بات لا حول له ولا قوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
و طالب الأهالي بحل مجلس المحافظة، لعدم قدرته على تحمل المسؤولية وتأمين متطلبات الأهالي في المنطقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ 4 كانون الأول الجاري، إلى أن مدينة السويداء شهدت توترا أمنيا كبيرا، بعد أن دخل المحتجون إلى مبنى المحافظة وحرقوا سيارات حكومية، تزامنا مع محاولة تفريق جموع المحتجين من قبل العناصر الأمنية، بعد هجوم المحتجين على مراكز حكومية في السويداء.
كما هاجم المحتجون مبنى السرايا الحكومي بالحجارة، في حين اقتحمه بعض الشبان ومزقوا صورة رأس النظام السوري “بشار الأسد” الموجودة على واجهته، وطالبوا بإسقاط النظام.
وأحرق محتجون سيارة أمنية، وألحقوا أضرار بسيارات أخرى، بعد دخلت القوى الأمنية بين جموع المتظاهرين وأطلقوا الرصاص لتفريق المحتجين في مدينة السويداء.
وتنقل المحتجون من دوار المشنقة “المركز الرئيسي للاحتجاجات” إلى ساحة السير وسط السويداء، وأشعلوا الإطارات المطاطية.

وندد المحتجون في المظاهرة بسوء الأوضاع المعيشية، ورفعوا لافتات وهتفوا بشعارات تطالب بتحسينها.