بسبب نقص الكوادر الطبية المتخصصة وقلة الأدوية.. وفاة طفلة تبلغ 3 سنوات في مخيم الركبان “المنسي”

توفيت طفلة من قاطني مخيم الركبان “المنسي” الواقع عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر، فجر اليوم، في أحد المشافي ضمن مناطق سيطرة النظام.
وفي التفاصيل، فقد توفيت الطفلة “أشواق” البالغة من العمر 3 سنوات، وذلك بعد أن أسعفت إلى النقطة الطبية في مخيم الركبان، وبسبب نقص الكوادر الطبية المختصة الموجودة في مخيم الركبان، وشح الأدوية، تم اسعافها الى أحد المشافي ضمن مناطق سيطرة النظام، حيث فارقت الحياة فجر اليوم.
وبحسب أحد الكوادر الطبية في مخيم الركبان، فقد رجح بأن الطفلة مصابة بالتهاب السحايا، وبسبب نقص الكوادر المختصة و قلة الأدوية، لم تستطع الكوادر الطبية هناك تحريك ساكن لمعالجة الطفلة.
يأتي هذا في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة، وسوء الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها الأهالي في مخيم الركبان.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 23 تشرين الأول الفائت، وفاة الطفلة “يقين عيسى السلامة” البالغة من العمر 9 أشهر، في مخيم الركبان “المنسي”، بعد معاناتها مع المرض منذ ولادتها، وبعد فشل عائلتها بإخراجها من المخيم لتلقي العلاج.
الطفلة “يقين” النازحة مع عائلتها في مخيم الركبان “المنسي” ولدت وهي تعاني من فتحة في سقف الحلق وقصر في اللسان، ما تسبب لها بصعوبة في الرضاعة والطعام، كما عانت أيضاً من مشاكل صحية أخرى ونقص أكسجة، حيث توفيت بعد نقلها إلى المستوصف بعد تفاقم حالتها الصحية.