المرصد السوري لحقوق الانسان

بسبب نومهم أثناء “نوبة الحراسة”.. قيادي في الحرس الثوري الإيراني يعاقب عناصر محليين ضمن الميليشيا بتنظيف شوارع مدينة الميادين

 

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة غرب الفرات، بقيام عناصر محليين تابعين لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” بحملة لتنظيف الشوارع الرئيسية في مدينة الميادين شرقي دير الزور، صباح اليوم الجمعة، وذلك ليس تطوعاً منهم بل عقوبة لهم من قبل قيادي في الميليشيا، حيث بدأ الأمر حين قام “الحاج حسين” وهو قيادي في الحرس الثوري بجولة تفقدية على نقاط متقدمة تابعة للميليشيا في بادية الميادين بشكل مفاجئ، ليتفاجئ بنوم العناصر الذين من المفترض أن يكونوا ضمن “نوبة حراسة”، وعلى إثر ذلك قام القيادي بمعاقبتهم بإجبارهم على تنظيف شوارع الميادين الرئيسية.
ونشر المرصد السوري في 16 الشهر الجاري، أن ميليشيا “أبو الفضل العباس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، عمدت خلال الساعات الفائتة، إلى الانسحاب من نقطة عسكرية تابعة لها تقع بالقرب من منطقة آثار الشبلي بأطراف مدينة الميادين ضمن ريف دير الزور الشرقي، وقامت الميليشيا بتسليم النقطة لحزب الله اللبناني الذي تمركز عناصره فيها بدورهم، وقاموا بنصب راجمة صواريخ ومضادات أرضية “عيار 23″، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب الانسحاب هذا وتسلم حزب الله للنقطة.
المرصد السوري نشر في 13 الشهر الجاري، أن ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”، عمدت إلى نقل كمية من الأسلحة والذخائر من أماكن تخزينها في منطقة المزارع بأطراف الميادين، إلى منازل ضمن أحياء مأهولة بالسكان في المدينة، كانت الميليشيا قد استولت عليها خلال الأيام الفائتة وتركزت عملية النقل إلى المنازل المستولى عليها في منطقة “شارع 16” بالمدينة، وهو ما حذر منه المرصد السوري حينها، وأشار إلى تخوف المدنيين من عملية الاستيلاء واتخاذ الميليشيات الإيرانية لهم كدروع بشرية، إذ كان المرصد السوري قد أشار في الثامن من الشهر الجاري، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني قامت بالاستيلاء على عشرات المنازل في المدينة الواقعة شرقي دير الزور، حيث جرى الاستيلاء على 14 منزل في شارع الأربعين و12 منزل في شارع الـ16، و8 منازل في حي المحاريم، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن المنازل هذه جميعها تعود ملكيتها لمعارضين للنظام السوري ممن هم خارج المنطقة، وقامت الميليشيا أولاً بإبلاغ ذوي وأقارب الذين يقيمون في المنازل هذه، بإخلائها خلال مدة أقصاها 48 ساعة، وهو ما جرى بالفعل فهم لا حول لهم ولا قوة، وليس ذلك فحسب، بل حتى شهدت المناطق آنفة الذكر مغادرة قاطني المنازل المجاورة لتلك المستولى عليها، تخوفاً من تحويلهم إلى دروع بشرية للإيرانيين وتحويل المنازل المستولى عليها إلى مستودعات للأسلحة والذخائر كما جرت العادة، وهو ما يشكل خطر الاستهداف الجوي سواء من قبل إسرائيل أو التحالف الدولي.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول