بسبب وجود خلافات شخصية مع قادة “الجيش الوطني” الموالي لتركيا.. وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة “سليم إدريس” يستقيل من منصبه

استقال وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة ورئيس هيئة الأركان اللواء “سليم إدريس” من منصبه وفق بيان رسمي حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة منه وجاء فيه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدني ويشرفني أنني كنت معكم وبين صفوفكم خلال هذه المرحلة من عمر ثورتنا المباركة ، واليوم وأنا أغادر موقعي في الحكومة المؤقتة والجيش الوطني السوري مستقيلا من المناصب التي كلفت بها ومتابعة لعملي كجندي في هذه الثورة ، فإني أتقدم بالشكر الجزيل للأخوة في الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة على الثقة التي منحوني ، ولرئيس الحكومة السورية المؤقتة والأخوة الوزراء ، ولكافة العاملين في الحكومة السورية المؤقتة . أشكر أخوتي نواب رئيس الأركان ، ومعاوني وزير الدفاع ، وقادة الجبهة الوطنية للتحرير والفيالق الأول والثاني والثالث ، ومدراء إدارات القضاء ، والشرطة العسكرية ، وشؤون الضباط ، والتوجيه المعنوي ، وكافة الضباط والقادة الثوريين والمقاتلين في كافة التشكيلات والقطعات والوحدات متمنيا للجميع دوام الصحة والعافية والتوفيق في الأعمال ، داعيا الله سبحانه أن ينصر ثورتنا على طاغية الشام المستبد ، وعلى قوى الاحتلال الروسي والإيراني ، والميليشيات الطائفية والعصابات الإرهابية و الانفصالية . الرحمة للشهداء الأبرار ، والشفاء العاجل للجرحى ، والحرية للمعتقلين . عاشت سوريا حرة أبية لكل الأحرار من مكونات الشعب السوري الحر الأبي المدافع عن الحرية والكرامة ، وعن وحدة تراب الوطن . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اللواء الدكتور المهندس سليم إدريس..

المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات موثوقة من داخل أروقة الجيش الوطني الموالي لتركيا بأن خلافات تدور منذ أشهر بين اللواء “سليم ادريس” وقادة “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، بسبب تحجيمه عن عمله كوزير دفاع في مايسمى “الحكومة المؤقتة”

وينحدر اللواء “سليم ادريس” من قرية المباركية شرقي حمص، انشق عن قوات النظام في 20 أغسطس 2012، وجرى انتخابه رئيسا لهيئة أركان الجيش الحر في ديسمبر 2012

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد