بشار الأسد يدعي إصابته بفيروس كورونا ومصادر المرصد السوري تنفي……محاولاً استعطاف الشعب الذي ضاق ذرعاً من الفقر المدقع والاقتصاد المنهار

176

أفادت مصادر مقربة جداً من صناع القرار لدى النظام السوري للمرصد السوري لحقوق الإنسان من العاصمة السورية دمشق، بأنه لا صحة لما تم الترويج له من قبل وسائل إعلام النظام السوري الرسمية وما يعرف بـ “رئاسة الجمهورية العربية السورية”، حول إصابة رئيس النظام بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس بفيروس كورونا بعد إجراءهم لتحليل “pcr”، ووفقاً للمصادر فإن إعلان إصابته الأسد وزوجته بالفيروس بهذا التوقيت يأتي لكسب تعاطف من الشريحة الشعبية الموالية للنظام والمتواجدة ضمن مناطق نفوذه، وخاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الكارثي هناك وما نتج عنه من فقر مدقع وأوضاع معيشية مأساوية يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى النظام السوري ويدفع ضربيتها المواطن المدني، ولاقى الإعلان ردود فعل متفاوتة على مواقع التواصل الاجتماعي، فالشريحة الأكبر لم تصدق الإصابة ورجح البعض بأن الأسد يريد القول بأنه لم يتلقى اللقاح حتى الآن وأراد الظهور بصورة تتسم بالشفافية أمام الشعب، في الوقت الذي يستمر كذب النظام والسلطات الصحية التابعة له بما يخص أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا ضمن المحافظات السورية وعدم اتخاذ أي تدابير احترازية في الأصل.

وكان المرصد السوري أشار قبل قليل، إلى أن معاناة الأهالي القابعين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، تتواصل في عموم المحافظات، والتي تتمثل بصعوبة فائقة في تأمين مادتي الخبز والمحروقات على وجه التحديد، وارتفاع أسعار المواد الأساسية، فضلًا عن أزمة الكهرباء التي باتت شبه منسية لدى الكثير من الأهالي، وما تشهده من تقنين قد يصل لنحو 10 ساعات متواصلة، وفي خضم ما سبق، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عودة “طوابير” السيارات بشكل ملحوظ وكبير على محطات الوقود ضمن مناطق النظام، في ظل استمرار الأهالي بالوقوف على “طوبير” الخبز بشكل يومي، ووفقًا لما رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ظل غياب وسائل النقل العامة وارتفاع أجور الوسائل الخاصة لجأ الكثير من الأهالي لوسائل نقل أُخرى من بينها سيارات نقل الخضار المعروفة بين أوساط الأهالي بسيارات “سوزوكي” وذلك للتنقل بشكل جماعي بين مراكز المدن والأرياف، ويعود ذلك لعدم قدرة الأهالي بالاعتماد على “السرافيس” بسبب قلتها وارتفاع أجرة سيارات النقل الخاصة “تاكسي” كون صاحبها أو العامل عليها يقوم بشراء الوقود من السوق السوداء كي يكون قادرًا على مزاولة عمله، ونتيجة ما سبق بدأ الأهالي يستأجرون سيارات من نوع “سوزوكي” ذاتها التي تعمل في نقل الخضار، حيث بات مشهد سيارات “سوزوكي” طاغيًا في جميع شوارع المدن الرئيسية ومن بينها العاصمة دمشق.