بشكل تعسفي.. الأجهزة الأمنية التابعة للنظام تعتقل 17 مدنياً في مناطق سيطرتها منذ بداية أيار الجاري

170

تواصل قوات النظام والأجهزة الأمنية اعتقال المدنيين وزجهم في أقبية السجون والأفرع الأمنية ضمن مناطق سيطرته لأساب وتهم مختلفة وغالبيتها تجري بقصد الحصول على الأموال مقابل الإفراج عنهم.

في هذا السياق وثق المرصد السوري منذ بداية شهر أيار الجاري، اعتقال 17 شخصاً بشكل تعسفي وبظروف مختلفة.

وجاءت تفاصيل الاعتقالات كما وثقها المرصد السوري منذ بداية أيار كالتالي:

– 2 أيار، اعتقل مدنيين اثنين بشكل تعسفي، في عملية مداهمة نفذتها دورية مشتركة بين المخابرات العسكرية والأمن الجنائي في بلدة فليطة في منطقة القلمون بريف دمشق.

– 2 أيار، داهم عناصر دورية أمنية تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، ورشة بناء بمنطقة سوق الغنم شرق حي ديربعلبة بريف حمص، واعتقلت خلالها اثنين من العمال واقتادتهما إلى فرع الأمن العسكري 261.

– 2 أيار، اعتقلت شعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام، شابا في العقد الثالث من العمر، لأسباب مجهولة، وذلك على حاجز البانوراما عند مدخل مدينة دير الزور.

– 2 أيار،ا قتحم أفراد مجموعة يتبعون للواء الثامن، منزل مواطن من أبناء العشائر شرقي بلدة خربة غزالة بريف درعا، مستغلين انشغال أفراد عائلته، واعتقلوه لأسباب مجهولة، واقتادوه إلى مكان مجهول.

– 8 أيار، اعتقل عناصر مجموعة محلية تابعة للواء الثامن 4 من أبناء بلدة المسيفرة في الريف الشرقي من محافظة درعا، واقتادوهم إلى سجن في مدينة بصرى الشام.

– 9 أيار، نفذت المخابرات العسكرية حملة مداهمة في منطقة مضايا بريف دمشق، حيث داهمت المنطقة 5 سيارات تابعة للمخابرات العسكرية محملة بالعناصر وقامت بنصب حاجز تفتيش عند دوار المعسكر في سهل مضايا، وبدأت بحملة تفتيش للمارة، كما داهمت عدد من المنازل في الجبل الغربي، واعتقلت خلال الحملة شابين في منطقة سهل مضايا.

– 10 أيار، اعتقلت دورية أمنية تابعة لفرع المخابرات العسكرية في حماة الذي يترأسه العميد “وفيق ناصر” خلال الأسبوع الماضي 3 من المدنيين الذين يمتهنون العمل بنقل المحروقات من ريف حمص الشمالي إلى قرى وبلدات ريف حماة الجنوبي.

– 13 أيار، اعتقلت الأجهزة الأمنية شاباً ينحدر من بلدة حيط غربي درعا على حاجز منكت الحطب شمالي درعا.

– 13 أيار، اعتدى عناصر من “الحرس الثوري” الإيراني على مواطن بالضرب في سوق مدينة البوكمال بريف دير الزور.

كما ولاتزال أقبية سجون النظام تغص بالمساجين المدنيين يقاسون أشد أنواع العذاب والتنكيل، ويجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مطالبته للمجتمع الدولي بالإفراج عن المعتقلين وحمايتهم من بطش النظام ويحذر من استشهادهم تحت وطأة التعذيب.