بشكل تعسفي.. الاستخبارات التركية والأمن السياسي يعتقلون مواطنين اثنين في مدينة عفرين

محافظة حلب: أقدم عناصر دورية تابعة لجهاز الأمن السياسي، في 8 كانون الأول الجاري، على اعتقال مواطن من قرية جنجاليا التابعة لناحية راجو في مكان عمله في مدينة عفرين، دون معرفة التهمة الموجهة إليه.
على صعيد متصل، أقدم عناصر دورية تابعة للاستخبارات التركية، في7 كانون الأول الجاري، على اعتقال مواطن من أهالي قرية ساريا في ناحية معبطلي بريف عفرين بتهمة العمل ضمن مؤسسات “الادارة الذاتية” في عفرين سابقاً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في  5 كانون الأول الجاري، قيام عناصر حاجز تابع لـ “الشرطة العسكرية” باعتقال ناشط إعلامي أثناء مروره على الحاجز في كفرجنة التابعة لناحية شران بريف عفرين، ضمن منطقة “غصن الزيتون”، وذلك بسبب منشوراته على تطبيق “فيس بوك” المناهضة لوزير الخارجية التركية.
وجاء في منشور له: “إلى وزير خارجية تركيا وحكومة ثورتنا باقية حكمكم وحكم الأسد إلى زوال، هل سمعت يوماً بان الشعب رحل، نحن كـ “التين والزيتون” لا نرجل باقون إلى الأبد، نحن الشعب والثورة، نخن دماء الشهداء وصرخات المعتقلين وأنين الجرحى، نحن دعوات الثكالى والأرامل والأيتام، أنتم من أنتم”.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الناشط من أبناء محافظة درعا، وبعد اختفائه بشكل مفاجئ، قام ذويه بإبلاغ جميع الفصائل في المنطقة، ومخافر الشرطة العسكرية، بأمر اختفائه، الذين بدورهم أنكروا وجوده لديهم، و بعد نشر معلومات حول اختفاء الناشط الإعلامي على صفحات، تم اكتشاف وجود الناشط في أحد معتقلات تابعة للشرطة العسكرية في عفرين.
وفي هذا السياق، احتج الأهالي أمام مبنى الشرطة العسكرية في عفرين، تنديداً بممارسات الشرطة العسكرية والاعتقالات التعسفية التي تطال المدنيين في المنطقة، فضلاً عن كمّ الأفواه ومنع حرية التعبير، مطالبين بالإفراج الفوري عنه.