بشكل تعسفي.. جهاز الأمن العام التابع لـ ” الـ ـهـ ـيـ ـئـ ـة” وفصيل “السلطان مراد” يداهمون 10 منازل ويعتقلون مواطنين في عفرين

محافظة حلب: داهمت دوريات مشتركة بين جهاز الأمن العام التابعة لهيئة “تحرير الشام” وفصيل “السلطان مراد” يوم أمس، أكثر من 10 منازل في حي الأشرفية بمدينة عفرين شمالي محافظة حلب، يقطنها عوائل عناصر وموالين لفصيل الجبهة الشامية، وألقت خلال العملية القبض على مواطنين اثنين أحدهم من مدينة مارع بريف حلب الشمالي، بتهمة انتماء ابنه لفصيل الجبهة الشامية، في حين طالبوا ذويه إخلاء المنزل بالسرعة القصوى.
كما طالب جهاز “الأمن العام” وفصيل “السلطان مراد” من عوائل عناصر الجبهة الشامية إخلاء المنازل، تمهيداً لتوطين عوائل تابعة لهيئة “تحرير الشام” و”السلطان مراد” فيها.
على صعيد متصل، أقدمت دورية تابعة للشرطة المدنية يوم أمس السبت، على اعتقال 12 مواطناً من أهالي ناحية راجو بريف عفرين شمال غرب محافظة حلب، وذلك خلال شجار وقع بين أهالي راجو ومهجري بلدة حيان بريف حلب الشمالي، واستغلت الشرطة المدنية الشجار، وقامت بإلقاء القبض على مواطنين من أهالي راجو، دون القبض على أي شخص من أهالي بلدة حيان.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مجموعة من أهالي بلدة حيان قاموا ببسط بضاعتهم أمام محل أحد المواطنين من أبناء ناحية راجو، ولدى محاولة المواطن منعه، انهال أهالي بلدة حيان عليه بالضرب المبرح، ما دفع أهالي ناحية راجو بمساعدة جارهم لمنع اعتداء النازحين على صاحب المحل، لتندلع على إثرها شجار كبير في السوق، بينما تدخلت الشرطة المدنية لصالح أبناء حيان، واعتقلت 12 مواطن من أهالي راجو بتهمة زرع النعرات، مطالبين بدفع فدية مالية لقاء إطلاق سراحهم.
وفي السياق ذاته، أقدم فصيل “السلطان سليمان شاه” المعروفة بـ “العمشات” على اعتقال مواطن من أهالي مهجري مدينة حلب بتاريخ 8 كانون الأول الجاري، في ناحية معبطلي بريف عفرين، واعتدت عليه بالضرب المبرح وشتمه بألفاظ خارجة عن الآداب، بذريعة انتماء أحد أقاربه إلى فصيل الجبهة الشامية.