بشكل رسمي.. حكومة النظام ترفع سعر المحروقات وتحذر من المخالفة

حددت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سعر مبيع لتر البنزين أوكتان 90 للمستهلك بسعر 3 آلاف ليرة سورية والحر بسعر 4900 ليرة سورية، وبسعر 5300 للتر البنزين أوكتان 95.

وسعر مبيع المازوت المدعوم 700 ليرة سورية، توزعه شركة محروقات في جميع أنحاء سورية للقطاعين العام والخاص بما فيها المؤسسة السورية للمخابز ومخابز القطاع الخاص المخصصة لإنتاج الرغيف التمويني، و3 آلاف سعر مبيع المازوت للفعاليات الاقتصادية من منشأ محلي.

وبينت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أنه يتوجب على أصحاب محطات الوقود المخصصة لبيع هذه المواد الإعلان عن هذه الأسعار ونوعية المادة بشكل واضح ومقروء ضمن المحطات.

كما حذرت من المخالفة تحت طائلة العقوبات المنصوص عليها بالمرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2021.

يشار إلى أن حزب الله والفرقة الرابعة، تتحكم في سوق المحروقات المهربة من لبنان إلى سورية، حيث يباع المازوت بأكثر من 8 آلاف ليرة سورية، والبنزين بأكثر من 12500 ليرة سورية للتر الواحد، بينما وصل سعر المادتين إلى زيادة تقدر بـ 2000 ليرة سورية للتر الواحد في دمشق والمنطقة الجنوبية، في ظل تصاعد الأزمة وتسببها بشلل الحركة الاقتصادية في البلاد.

وكان مجلس الوزراء التابع للنظام قد وافق على منح العاملين في الدولة والمتقاعدين قرضا من المصارف العامة بمبلغ 400 ألف ليرة سورية، أي مايعادل 65 دولار أمريكي، بدون فوائد ويسدد خلال سنة على أن تتحمل الخزينة العامة كامل الأعباء المالية المترتبة على القرض.

وجاء ذلك، بعد انهيار الاقتصاد في مناطق النظام، وارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي إلى أكثر من 6100 ليرة سورية، تزامنا مع حركة ركود شبه تامة شلت حركة البلاد، بسبب انقطاع مادتي المازوت والبنزين.

وسجل سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار في أسواق دمشق وحلب (6000 للبيع – 5940 للشراء)، منذ مطلع الأسبوع الجاري، وهو انهيار لأول مرة في تاريخه لليرة السورية، جاء بالتزامن مع تفجر الأزمات الاقتصادية في البلاد، واستمرار الانهيار الاقتصادي للنظام، بسبب منظومة الفساد، وتحول الكثير من الضباط وقادة الميليشيات لأمراء حرب، وهروب رجال الأعمال السوريين إلى خارج البلاد.

وفقدت الليرة السورية 90 في المئة من قيمتها منذ العام 2019 وحتى اليوم.

وبلغ سعر صرف الليرة السورية في نهاية العام 2019 مايقارب 1000 ليرة مقابل الدولار الواحد، بينما يتراوح سعر الصرف اليوم 6000 ليرة مقابل الدولار الأمريكي الواحد.

وبحسب سعر صرف اليوم فإن راتب الموظف الحكومي من الدرجة المتوسطة لا يزيد عن 25 دولار أمريكي.