بطلب روسي.. انتشار 1800 عنصر من الفرقة 25 في ريفي حلب الشمالي والشرقي

محافظة حلب: أرسلت الفرقة 25 الموالية لروسيا تعزيزات عسكرية جديدة إلى ريف حلب، بطلب روسي وفق الوعود الروسية للأتراك.
وتضم التعزيزات دبابات وأسلحة ثقيلة، للانتشار في محيط مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، حيث انتشرت التعزيزات العسكرية في قرية تل أسود والتايهة وجب مخزوم ومنطقة خفسة جنوب وغرب منبج بريف حلب الشرقي.
ووفقا للمصادر فقد بلغ عدد التعزيزات الجديدة، خلال الـ 24 ساعة الفائتة، أكثر من 300 جندي من الفرقة 25 المدربة والمسلحة من قبل روسيا.
وبذلك، يبلغ عدد العناصر المنتشرين في المنطقة المحيطة بمجلس منبج العسكري ومحيط عين العرب (كوباني) إلى أكثر من 1800 بعتادهم الكامل، منذ التصعيد التركي في 19 تشرين الثاني.
وتعد التعزيزات الجديدة هي الأضخم منذ بدء التصعيد التركي مساء 19 تشرين الثاني، حيث أن هذا الانتشار غير شكلي بعكس نشر القوات وفق اتفاق 2019.
وأشار المرصد السوري أمس، إلى أن قوات النظام استقدمت المزيد من التعزيزات العسكرية من المنطقة الوسطى باتجاه محافظة حلب، وتمركزت قرب مناطق خطوط التماس مع مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد”، وضمت التعزيزات 40 دبابة وناقلات جند ومواد لوجستية ومدافع.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 5 كانون الأول انطلاق رتل آليات عسكرية من من المنطقة الوسطى بسوريا باتجاه محافظة حلب، لتعزيز مواقع قوات النظام في شمال سورية.
ووفقا للمصادر فإن الرتل العسكري، يتبع للفرقة 25 مهام خاصة التي يقودها سهيل الحسن، حيث عبر على الطريق الدولي “m5″، وشوهد بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين في محافظة حماة متجه شمالا.
ويضم الرتل نحو 35 آلية ثقيلة وشاحنات محملة بمدافع الفوزديكا وراجمات صواريخ.
وفي 2 كانون الأول، وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى محيط مناطق مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” في ريف حلب الشرقي، دون التقدم نحو مناطق التماس مع القوات التركية والفصائل الموالية لها.
وتتألف التعزيزات مما يزيد عن 600 عنصر بعتادهم وآليات ثقيلة من دبابات ومدافع، تمركزوا بعدة قرى محيطة بمناطق مجلس منبج العسكري بريف حلب.
وأشار المرصد السوري في 30 تشرين الثاني الفائت، إلى أن القوات الروسية أنشأت نقطة عسكرية جديدة في قرية تل جيجان، ضمن مناطق انتشار القوات الكردية والنظام السوري في ريف حلب الشرقي، وفور وصولها إلى القرية قامت برفع العلم الروسي ونشر المدافع الميدانية في محيط النقطة الجديدة، يشار إلى قرية تل جيجان متاخمة لقرية عبلة بريف الباب شرقي حلب، الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها ويتواجد فيها قاعدة عسكرية تركية.
كما أرسلت القوات الروسية تعزيزات عسكرية شملت العشرات من الجنود ومدافع ميدانية بعيدة المدى ومواد لوجستية وتعتبر هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها القوات الروسية على خطوط التماس مع القوات التركية.
وأرسلت قوات النظام ومسلحين من نبل والزهراء الموالين لإيران، تعزيزات عسكرية مساء أمس، تضمنت دبابات T90 حديثة وناقلات جند ومئات من العناصر، حيث انتشرت على طول خطوط التماس مع فصائل “الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في  21 تشرين الثاني، دخول تعزيزات عسكرية استقدمتها القوات الروسية مؤلفة من 25 عربة وآلية عسكرية، إلى قاعدتي “صرين” التي تتخذها قاعدة عسكرية لها جنوبي عين العرب “كوباني”، وقاعدة “السعيدية” العسكرية الواقعة في غربي مدينة منبج شرقي حلب.