بعبوة ناسفة.. محاولة اغتيال رئيس مفرزة الأمن العسكري في بلدة الشجرة في ريف درعا الغربي

محافظة درعا: انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين بلدة الشجرة وقرية بيت آره في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، تزامنًا مع مرور سيارة رئيس مفرزة الأمن العسكري في بلدة الشجرة، في محاولة اغتيال جديدة في الريف الغربي لمحافظة درعا، دون إصابته، ولم ينتج عن الاستهداف أي أضرار بشرية.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، قبل قليل، محاولة اغتيال في ريف درعا الغربي، حيث استهدف مسلحون مجهولون مواطنًا من أبناء بلدة المزيريب،  بإطلاق الرصاص الحي على سيارته في مخيم المزيريب، دون إصابته.
واندلعت اشتباكات في بلدة المزيريب، جراء مشاجرة عائلية، وسرعان ما تطورت إلى إطلاق نار بين الأطراف المتشاجرة، ما أدى إلى سقوط 5 جرحى مدنيين.
ويذكر، بأن في الفترة الأخيرة تزايدت حدة الصراعات والعراك بين العائلات في مناطق الواقعة ضمن سيطرة النظام السوري، ويأتي ذلك في ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني في تلك المناطق.
ومع حادثة الاغتيال الجديدة يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثّق 24 هجمة وحادثة فلتان أمني في محافظة درعا منذ مطلع شباط/فبراير الحالي، أفضت إلى مقتل 16 شخص هم: 8مدنيين، و6 ممن كانوا في صفوف الفصائل وخضعوا لـ تسويات ومصالحات، و2 مجهولي الهوية كما تسببت العمليات آنفة الذكر بسقوط جرحى أيضاً.
وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري، 54 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 41 شخصًا، هم: 23 من المدنيين، و13 عسكريين تابعين للنظام وعناصر “التسويات”، واثنين من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و2 مجهولي الهوية.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1346 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 985، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و326 مدني بينهم 18 مواطنة، و27 طفل، إضافة إلى 418 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 167 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس” و2 مجهولي الهوية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد