بعد أسابيع من طردها لحركة نور الدين الزنكي إلى عفرين…هيئة تحرير الشام تداهم منازل في غرب حلب وتعتقل منتمين سابقين للحركة

31

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام عمدت إلى تنفيذ حملة دهم واعتقالات في كل من الأتارب وبابيص ضمن القطاع الغربي من الريف الحلبي، حيث اعتقلت 3 أشخاص ممن كانوا مقاتلين في صفوف “حركة نور الدين الزنكي” في بلدة بابيص، وجرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة حتى اللحظة، فيما داهمت منزل رجل بذريعة وجود “سلاح بحوزته”، في بلدة الأتارب، ولم تتمكن من اعتقاله لتواجد الرجل في مدينة عفرين شمال غرب حلب، ونشر المرصد السوري في السادس من شهر فبراير الجاري، أن هيئة تحرير الشام نفذت حملة دهم وتفتيش في بلدة دارة عزة التي انتزعت السيطرة عليها مؤخراً من حركة نور الدين الزنكي بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، حيث اعتقلت تحرير الشام في حملتها شخصين اثنين كانا في صفوف الزنكي والفرقة التاسعة إبان سيطرتهم على المنطقة، إذ جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة إلى الآن، دون معلومات عن أسباب الاعتقال، وكان المرصد السوري نشر في الـ 20 من شهر يناير الفائت من العام الجاري، أن مباحثات تجري حول توافق نهائي بين هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي الغربي من أحرار الشام وبقية الفصائل بوساطة من فيلق إسلامي مقرب من تركيا، حول التوصل لاتفاق يقضي بعود من يرغب من المقاتلين الخارجين نحو عفرين وبقاء من تبقى من المقاتلين في سهل الغاب وشمال غرب حماة، على أن يجري التفاهم حول توزيع نقاط ومناطق التواجد لكل فصيل على خطوط التماس مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعد أن نشر المرصد السوري في الـ 15 من يناير الجاري، عن رصده لانضمام مزيد من الكتائب العاملة في الشمال السوري، إلى فيلق الشام المقرب من السلطات التركية، في عمليات انضمام متتالية، رفعت من أعداد المنضمين للفيلق، حيث رصد المرصد السوري انضمام (كتيبة أحرار كفربسين، كتيبة أنصار السنة في بيانون، شهداء حور) بعد انضمام كلاً من (أحرار عويجل –  شهداء عويجل – كفرناها – الهوتة – شهداء كفرناها – عنجارة) ومجموعات من كتائب ثوار الشام وبيارق الإسلام، والعاملة جميعها في ريف حلب الغربي، و(جند الله – أنصار الحق – صقور الإسلام – ديبو اسماعيل) انضمامها لفيلق الشام، وفي شمال إدلب أعلنت كتائب (أهل السنة والجماعة – القسام – التوحيد – يامن غياث – سعد بن معاذ)، حيث أعلنت انضمامها إلى الفصيل الأكثر قرباً من تركيا، وذلك بعد أن كانت هيئة تحرير الشام قد انتزعت السيطرة على كامل مناطق الزنكي وفصائل أخرى في الريف الغربي لحلب، كما كان رصد المرصد السوري حالة من الفوضى واستقالات في الجانب الخدمي بلدات وقرى ريف حلب الغربي، بعد أن باتت المنطقة تتبع إدارياً لحكومة الإنقاذ.

وكان المرصد السوري نشر يوم الـ 14 من يناير الفائت من العام 2019، أن دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خرجوا نحو مناطق سيطرة “غصن الزيتون ودرع الفرات” في الريف الحلبي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن العشرات من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير وعوائلهم خرجوا يوم الاثنين الـ 14 من شهر كانون الثاني، من منطقة أريحا وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة فصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات، في القطاع الشمالي من ريف حلب، تنفيذاً للاتفاق الذي جرى بين هيئة تحرير الشام والوطنية للتحرير، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه  تتواصل لخروج دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خلال الساعات القليلة القادمة من مناطق تواجدهم في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب، وذلك بعد عملية الخروج التي جرت خلال الـ 48 ساعة الفائتة، حيث كان قد خرج عشرات المقاتلين مع عشرات المدنيين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن العشرات من المقاتلين وعوائلهم بالإضافة لعشرات المدنيين الآخرين خرجوا على شكل دفعات ومجموعات فردية إلى مناطق سيطرة “غصن الزيتون” في الريف الحلبي، يومي أمس وأول أمس، وكان المرصد السوري نشر صباح السبت الـ 12 من شهر كانون الثاني، أن عملية تبادل أسرى بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام، جرت مساء أمس الجمعة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الوطنية للتحرير أفرجت عن 3 أسرى من الهيئة كانت قد أسرتهم خلال الاقتتال، مقابل تسليم تحرير الشام لأسير من الجبهة الوطنية، بالإضافة لجثث مقاتلين يتبعون للجبهة الوطنية للتحرير، ممن قتلوا خلال الاقتتال بين الطرفين، ونشر المرصد السوري قبل أيام أن فصائل تابعة للجبهة الوطنية للتحرير عمدت إلى تسليم حواجزها الواقعة عند الاتستراد الدولي حلب – دمشق، إلى فصيل فيلق الشام الأكثر قرباً من تركيا، حيث جرى تسليم الحواجز الواقعة في شمال مدينة معرة النعمان وجنوبها، بالإضافة للحاجز الواقع شمال معرة حطاط، وآخر عند جسر حيش، وتقع هذه الحواجز جميعها عند اتستراد دمشق – حلب الذي كان من المفترض أن يعود للعمل وفق الاتفاق الروسي – التركي الشهر الفائت، فيما نشر المرصد السوري صباح أمس الجمعة، أن اتفاقاً جديداً جرى بين هيئة تحرير الشام وفصائل منضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الاتفاق يقضي بتسليم جميع الحواجز التي تتبع لفصيل جيش الأحرار بريف إدلب الشمالي عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون، بالإضافة لاعتراف جيش الأحرار بحكومة الإنقاذ كسلطة إدارية ضمن المناطق التي ينتشر فيها، على صعيد متصل أبلغت مصادر المرصد السوري أن عناصر أحرار الشام رفضوا الخروج من سهل الغاب وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة قوات عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” بالريف الحلبي، بعد الوعود التي قدمتها هيئة تحرير الشام بعدم التعرض لهم، كذلك تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في مزيد من المناطق التي باتت تحت سيطرتها مؤخراً في سهل الغاب وجبل شحشبو وريف حلب الغربي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه رصد تحضيرات متواصلة لتطبيق الاتفاق الذي جرى يوم أمس الأربعاء بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام في سهل الغاب وجبل شحشبو، حيث من المرتقب أن تبدأ خلال الساعات المقبلة، أو الـ 24 ساعة القادمة، عملية انسحاب مئات المقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير غالبيتهم العظمى من حركة أحرار الشام، إذ سيجري الانسحاب نحو مناطق سيطرة عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، على صعيد متصل وضمن الاتفاق أيضاً، تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في عدة مناطق كانت سابقاً تخضع لسيطرة الوطنية للتحرير وسط حملات دهم وتفتيش تنفذها تحرير الشام، فيما علم المرصد السوري أنه جرى إعادة فتح طريق دارة عزة – عفرين بعد أن أغلقته هيئة تحرير الشام قبل أيام، لتعود الحركة التجارية والمدنية إلى المعبر، فيما كان المرصد السوري يوم الأحد السادس من كانون الثاني الجاري، أنه جرى انسحاب أكثر من 500 مقاتل من حركة نور الدين الزنكي إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد سيطرة تحرير الشام على الريف الغربي لحلب كان آخرها مدينة الأتارب.