بعد أسبوع من قرارها الأخير.. المؤسسات التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” تخفض وزن ربطة الخبز من جديد في إدلب

 

محافظة إدلب: خفضت المؤسسات التابعة لحكومة الإنقاذ وزن ربطة الخبز في منطقة إدلب إلى 550 غرام، كما خفضت عدد الأرغفة إلى 6 بدلًا من 7، مع الاحتفاظ بالسعر ذاته، 2 ونصف ليرة تركية، بسبب تدني سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي، حيث تشهد الليرة التركية هبوطاً حاداً وسجلت اليوم 9.60 مقابل الدولار الأمريكي الواحد.
ويأتي ذلك، بعد أسبوع من القرار الأخير في 15 أكتوبر، حيث تم تخفيض وزن ربطة الخبز إلى 575 غرام بعد أن كانت 650 غرام مع الحفاظ على السعر الحالي وعدد الأرغفة.
ونشر المرصد السوري في 19 أكتوبر، أنه لاتزال شركة “وتد” التابعة لهيئة “تحرير الشام” تخنق المدنيين في مناطق سيطرتها من خلال رفع أسعار المحروقات في ظل الغلاء الفاحش في أسعار المواد الغذائية حيث لا رقيب على التجار الذين يتهكمون في حاجيات المواطن الأساسية في ظل غياب تام لمسؤوليها، حيث أعلنت شركة “وتد “اليوم الثلاثاء الـ 19 من تشرين الأول، رفع أسعار المحروقات للمرة الثانية خلال أسبوع في مناطق سيطرتها بمحافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب، ورفعت سعر ليتر البنزين إلى “7.71” ليرة تركية، وليتر المازوت المستورد”7.61″,وليتر المازوت المكرر إلى “6.45” كما خفضت وزن إسطوانة الغاز وخفضت سعرها إلى “108,5” ليرة بعد ما كانت “114” ليرة تركية، وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 15/تشرين الأول، خروج تظاهرة ضمت العشرات في ساحة الساعة بمدينة إدلب الخاضعة لسيطرة “تحرير الشام” طالبة  “حكومة الإنقاذ” بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في المحافظة وكف يد المفسدين ومحاسبة المستغلين من المسؤولين والتجار وإبعادهم عن سوق العمل، ورفعوا لافتات كتب عليها “ياشماتة طوابير بيت الأسد فينا – لا للغلاء والفساد – الفقر استشرى فينا – لاتلعب بمقدرات الشعب وتسرقه” وذلك بسبب ما وصلت إليه مناطق “تحرير الشام” في إدلب من فقر و بطالة وغلاء في الأسعار  نتيجة الإنهيار المتواصل لليرة التركية، في ظل تسلط قيادات في “هيئة تحرير الشام” على سوق العمل، كما أكد المتظاهرون على “ثواب الثورة السورية” التي خرج من أجلها السوريون المتمثلة بـ “إسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين، كما أصدرت “حكومة الإنقاذ” في ذات اليوم قرارًا بتخفيض وزن ربطة الخبز من 650 غرام إلى 575 غرام مع بقاء عدد الأرغفة 7، والمحافظة على سعرها 2.5 ليرة تركية، اعتبارًا من يوم الغد.
ويأتي ذلك، مع انخفاض قيمة الليرة التركية أمام العملات الأجنبية.
ويعيش سكان إدلب في ظروف صعبة بسبب الغلاء الذي سببه تداول الليرة التركية، حيث يعمل العامل مقابل 20 ليرة تركية أي ما يعادل 8 ربطات خبز بوزن 4600 غرامًا من الخبز.
وفي الـ 13 من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن “شركة وتد” التابعة لهيئة “تحرير الشام”  رفعت أسعار المحروقات والغاز المنزلي ضمن مناطق سيطرتها، حيث أصدرت “وتد” قرارا يقضي برفع أسعار المحروقات ليبلغ سعر لتر البنزين المستورد نوع أول “7,71” ومازوت مستورد نوع أول “7,61” ليرة تركية ومازوت مكرر نوع أول “4,62” ليرة تركية،في حيث إرتفعت إسطوانة الغاز إلى 117 ليرة تركية بعد ما كانت خلال الأيام القليلة الماضية بـ 108 ليرة تركية وبررت شركة وتد وفق إعلان رفع الأسعار بسبب ارتفاع المحروقات والغاز من المصدر والارتفاع الحاصل على أسعار النفط العالمي وما تشهده الليرة التركية من انهيار مستمر منذ عدة أيام،و يعاني المدنيون شمال غرب سوريا من تدهور حالتهم المعيشية بسبب غلاء جميع المواد الغذائية بعد تدهور الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي واحتكار التجار للمواد في ظل غياب أي قانون يحمي المستهلك من قِبل الجهات المسؤولة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد