بعد أسبوع من قرار افتتاح المركز.. بدء عمليات “التسوية” في حي الوعر الحمصي وسط إقبال ضعيف جداً

محافظة حمص: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ببدء إجراءات عملية التسوية في “مركز التسوية” الذي أقامته قوات النظام مؤخراً في حي الوعر بحمص، عقب اجتماع ضم وجهاء من مدينة حمص مع محافظها وشخصيات عسكرية، بهدف تسوية أوضاع المطلوبين للأجهزة الأمنية من مدنيين وعسكريين، وذلك في إطار سعي النظام لاستقطاب المدنيين خارج مناطق سيطرته عبر دعوتهم للمصالحات والتسوية.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المركز بدأ استقبال مطلوبين للأجهزة الأمنية من محافظة حمص وغيرها من المحافظات السورية، في حين شهد إقبالاً ضعيفاً في أعداد الحضور.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ 6 تشرين الثاني الجاري، إلى أن “لجنة التسوية” بحمص عقدت اجتماعاً موسعاً مع عدد من وجهاء المدينة وأريافها، وذلك بحضور كلاً من، محافظ حمص، و رئيس “اللجنة الأمنية “واللواء” حسام لوقا”، بالإضافة لممثلين عن “الفرقة الرابعة”، وقاضي”الفرد العسكري”.
وبحسب المعلومات التي حصل عليه نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاجتماع خرج بعدة قرارات، منها افتتاح “مركز تسوية” للمدنيين والعسكريين الفارين من النظام، في مدينة المعارض بـ حي الوعر الحمصي، ومن المفترض أن يبدأ عمله يوم الأحد القادم وفقاً لمرسوم “العفو الرئاسي”.
كما تقرر خلال الاجتماع أيضاً، منح العسكري المنشق فرصة “كف بحث” لمدة شهر، قبل أن يقوم بتسليم نفسه لقطعته العسكرية، و يتم منح المتخلف عن أداء الخدمة “الاحتياطية” أو “الإلزامية” فترة 6 أشهر، أما المدنيين فيتم عرض تسويتهم على أفرع “المخابرات” التابعة للنظام، من أجل تسوية أوضاعهم بشرط عدم وجود ادعاء شخصي.