بعد أقل من شهر على الاستهدافات الإسرائيلية….قصف يستهدف مطار التيفور العسكري شرق حمص ويقتل 14 على الأقل من قوات النظام وحلفائها

25

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت دوي انفجارات عنيفة بادية حمص الشرقية قبيل فجر اليوم الاثنين الـ 9 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، تبين أنها ناجمة عن استهداف صاروخي لا يعلم فيما إذا كانت صواريخ مجنحة أو صواريخ أُطلقت من طائرات حربية، حيث لم ترد معلومات عن الجهة المنفذة حتى اللحظة، واستهدفت حرم ومحيط مطار الـ T4 العسكري بريف حمص الشرقي والتي تسيطر عليه قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، حيث سقطت صواريخ ، وعلم المرصد السوري أن الصواريخ هذه خلفت عدداً من القتلى والجرحى، إذ قتل ما لا يقل عن 14 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، حيث يتواجد في منطقة مطار التيفور والذي يعد قاعدة عسكرية، يتواجد حزب الله وقوات ايرانية وقوات النظام، كما خلف الاستهداف تدمير آليات في المنطقة.

 

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في الـ 10 من شباط / فبراير الفائت من العام 2018، أن 6 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية بينهم عناصر من قوات النظام، فارقوا الحياة في الضربات التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية على عدة مناطق سورية، إذا استهدفت هذه الضربات بثلاث جولات متتالية منذ فجر اليوم السبت الـ 10 من شباط / فبراير الجاري، كل من المنطقة الواصلة من أطراف مطار التيفور العسكرية إلى منطقة البيارات بريف حمص الشرقي، ومنطقة الديماس في ريف دمشق الشمالي الغربي، والحدود الإدارية بين درعا وريف دمشق، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد من قتلهم القصف الجوي الإسرائيلي قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة

 

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في التاريخ ذاته، سلسلة استهدافات طالت مناطق في ضواحي العاصمة وريفها، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الطائرات الإسرائيلية أطراف مطار التيفور إلى منطقة البيارات في بادية حمص، حيث يتواجد في المنطقة المستهدفة قوات إيرانية وحزب الله اللبناني وقوات النظام السوري، وأسفر الاستهداف عن جرحى في صفوف قوات النظام وحلفائها وسط معلومات عن مقتل بعضهم متأثرين بجراحهم، عقبتها جولة جديدة من عمليات الاستهداف الإسرائيلي والتي طالت مناطق في الضواحي الجنوبية الغربية للعاصمة بالقرب من الحدود الإدارية مع المحافظات الجنوبية السورية، وتلاها استهداف مناطق تتواجد فيها مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة الديماس على طريق دمشق – بيروت بالقرب من الحدود السورية – اللبنانية، في حين ترافق القصف الإسرائيلي مع أصوات انفجارات ناجمة عن قصف من قبل الدفاعات الجوية التابعة للنظام، فيما شوهدت طائرات إسرائيلية تحلق في الأجواء السورية عقب الاستهدافات الثلاث.