بعد أقل من 24 ساعة على إدخال مساعدات إليها…الضربات الجوية والقصف المتجدد على دوما والنشابية تقتل وتجرح عدداً من المواطنين

17

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطنين اثنين على الأقل أحدهما طفل استشهدا في القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في مدينة دوما، التي تعد معقل جيش الإسلام، والتي استهدفتها الطائرات الحربية صباح اليوم بثلاث غارات طالت مناطق في المدينة، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، كما استهدفت قوات النظام بصاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض – أرض، مناطق في مدينتي حرستا وعربين، في حين استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة النشابية ومحيطها في منطقة المرج، بعد نحو 24 ساعة من إدخال قافلة مساعدات إنسانية مؤلفة من 7 سيارات تحمل مواد غذائية وأخرى طبية على متنها، وجرى إيصالها إلى بلدة النشابية، وتسبب القصف اليوم على النشابية بوقوع عدد من الجرحى، في حين كانت استهدفت الطائرات ذاتها، بلدة الشيفونية التي يسيطر عليها جيش الإسلام كذبك بغارة واحدة، فيما كانت قوات النظام قصفت صباح اليوم مناطق في مدينة دوما، بالتزامن مع الغارات الأربع التي استهدفت مدينة عربين التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

 

ومع استشهاد مزيد من المدنيين فإنه يرتفع إلى 26 شهيد مدني بينهم 7 أطفال ومواطنتان عدد الشهداء الذين قضوا ووثقهم المردص السوري لحقوق الإنسان، منذ معاودة الطائرات الحربية بعد عصر يوم الـ 10 من شهر شباط / فبراير الجاري من العام 2018، للغوطة الشرقية وبدء قصف النظام على مناطق فيها، بعد غياب سبق عودة القصف لنحو 24 ساعة، فيما أصيب أكثر من 107 بجراح في الفترة ذاتها، بينما كانت غوطة دمشق الشرقية شهدت سلسلة عمليات قصف جوي ومجازر متتالية في 5 أيام دامية بغوطة دمشق الشرقية راح ضحيتها أكثر من 250 شهيد مدني ونحو 775 جريحاً مدنياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، حيث جاء تراجع وتيرة القتل والقصف وتوقف حركة الطيران بعد 5 أيام دامية، شهدت فيها الغوطة الشرقية أكبر حصيلة خسائر بشرية في 5 أيام منذ أواخر العام 2014.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه رصد الخسائر البشرية نتيجة هذا القصف الجنوني والهمجي، والذي جرى كله أمام أنظار العالم والمجتمع الدولي الذي يركز جهوده في مسائل السلاح الكيماوي واستخدام الغازات، ويتعامى عن القتل بالأسلحة التقليدية، هذا القتل الذي أوقع عشرات المجازر في غوطة دمشق الشرقية منذ الـ 14 من نوفمبر الفائت من العام 2017، حيث ارتفع إلى 760 بينهم 176 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و116 مواطنة فوق سن الـ 18 عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا منذ الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام 2017، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 531 مدنياً بينهم 136 طفلاً و91 مواطنة، جراء الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية، بينما وثق المرصد استشهاد 229 مواطناً بينهم 40 طفلاً و25 مواطنة، جراء القصف بقذائف المدفعية والهاون والدبابات، والقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، فيما وثق المرصد السوري أكثر من 2200 جريحاً، بينهم عشرات الأطفال وعشرات المواطنات، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة أو عمليات بتر أطراف، بينما لا يزال البعض الآخر يعاني من جراح خطرة، مع نقص في الكوادر الطبية وقلة الأدوية وانعدام بعضها، نتيجة الحصار المستمر للغوطة الشرقية، كما رفع الاستمرار في عمليات القصف، من أعداد الضربات التي تلقتها مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت قوات النظام مدينة حرستا وبلدة مديرا مع محيط إدارة المركبات بأكثر من 2340 قذيفة صاروخية ومدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، منذ الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، كما وثق المرصد السوري 890 غارة على الأقل استهدفت منذ بدء التصعيد على مدينة حرستا وبلدة مديرا، كذلك وثق المرصد السوري 730 غارة على الأقل، طالت مدن دوما وعربين وزملكا وحمورية ومسرابا ومديرا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية في الفترة ذاتها، في حين ارتفع إلى أكثر من 1450 عدد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام وسقطت على مدن وبلدات عين ترما وجسرين ودوما وحمورية وسقبا ومسرابا ودوما وعربين وكفربطنا وبيت سوى وبيت نايم وحزة ومزارع الأشعري وزملكا والنشابية ومنطقة المرج.